Menu
حضارة

طالبت بـ "ملاحقة المحرضين"

الفصائل: جريمة اغتيال جبر القيق جاءت بحق مناضل وليست موضوع ثأر شخصي

غزّة - بوابة الهدف

أكدت فصائل العمل الوطني والإسلامي أن جريمة اغتيال الشهيد جبر القيق جريمة وطنية بحق مناضل فلسطيني وليس موضوع ثأر شخصي.

وقالت إن أي محاولة لحرف الأمور عن هذا السياق هي "محاولة مشبوهة وتضع مرتكبها في دائرة الشبهة الأمنية".

جاء ذلك خلال اجتماع للفصائل اليوم الثلاثاء، توقفت خلاله أمام استمرار حالة التحريض على الفتنة الداخلية التي تلت عملية اغتيال الشهيد المناضل جبر القيق وذلك عبر العديد من صفحات التواصل الاجتماعي والتي تدار من قبل اجهزة المخابرات الصهيونية والتي باتت تحرض بشكل واضح على استمرار جرائم القتل للمناضلين والأسرى المحررين.

وأشارت إلى أن الاحتلال يحاول "إثارة الفتنة وزرع بذور التشرذم من خلال أدواته وإن كل ما يثار على موقع "ترابين الشوكة" وغيره من المواقع المشبوهة يصب في خدمة أهداف الاحتلال، التي باتت تحرض بشكل واضح على جرائم القتل، وانه لا يعبر عن الموقف الأصيل لعشائر قبيلة الترابين باعتبارهم جزء أصيل من النسيج الوطني والاجتماعي.

وأضافت "العديد من أبناء هذه العشائر كان لهم دورًا بارزًا في مواجهة الاحتلال وعملائه وتصفية بعضهم خلال الانتفاضة الكبرى عام 1987م، وكذلك مواقفهم الوطنية المسئولة اتجاه جريمة الاغتيال".

وشددت على أن التحريض على القتل "جريمة يعاقب عليها القانون وتضع من يمارسه تحت طائلة المسئولية القانونية، وعليه فإننا نطالب النائب العام ملاحقة كل المحرضين قانونياً وتحريك دعاوى جزائية بحقهم باعتبارهم ادوات لتهديد الأمن الوطني والسلم الأهلي والمجتمعي".

وذكرت أن التهديد باستمرار مسلسل القتل "سيواجه وطنيًا بموقف حازم، وندعو جهات الاختصاص إلى تفعيل وتكثيف جهودها في  ملاحقة القتلة والمحرضين وتقديمهم للعدالة".