قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إنّها "أتمت جهوزية فرقها الصحية والطبية لاستقبال العائدين عبر معبر رفح البري إلى قطاع غزة، بما يعزز السلامة العامة للمواطنين، ويحافظ على الوقاية من انتقال فيروس كورونا إلى القطاع".
يأتي هذا مع إعلان بدء العمل في معبر رفح، الذي تقرر أمس فتحَه، أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس، أمام حركة المواطنين في كلا الاتجاهين، وبصورة استثنائية.
من جهته، قال رامي العبادلة مدير دائرة مكافحة العدوى بالإدارة العامة للمستشفيات، إن الفرق الصحية المدربة تم توزيعها على المعبر وفي مستشفى العزل ومرافق الحجر الصحي للتأكد من سلامة الإجراءات منذ اللحظة الأولى لوصول المسافرين وحتى وصولهم للمراكز المخصصة لهم.
وحول تفاصيل الإجراءات المعمول بها، ذكر العبادلة أنه سيتم العمل بالإجراءات الاحترازية التي تم العمل بها مسبقاً على المعبر على صعيد الالتزام بالتباعد وارتداء الكمامات، إلى جانب إجراء فحص طبي أولي وسريع منذ وصول المواطنين العائدين إلى قطاع غزة، بهدف فرز الحالات وتوزيعها على مراكز الحجر أو مستشفى العزل في حال ثبتت الاصابة. وكذلك سيتم تصنيف العائدين إلى عدة فئات، بحيث يتم استضافة العائلات والمرضى وكبار السن والنساء بمراكز حجر خاصة، فيما سيتم استضافة الشباب بمراكز حجر أخرى.
ودعا العبادلة المواطنين العائدين إلى غزة للتقيد بكافة إجراءات الوقاية والسلامة في طريق عودتهم، والالتزام بالإرشادات التي تم إعلانها من قبل الجهات المختصة؛ حرصاً على السلامة العامة. كما دعا إلى ضرورة تنبه كافة المواطنين في قطاع غزة، واتباعهم لإجراءات السلامة والوقاية في ظل عودة العالقين، واحتمالية وجود إصابات بالفيروس في صفوف العائدين.

