أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، تكثيف الاتصالات مع كل أطراف المجتمع الدولي ومنظماته للاضطلاع في دورها المتعلق برعاية اللاجئين والمخيمات في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وما يتطلبه ذلك من توفير الحماية والدعم.
وقالت اللجنة خلال اجتماعها، اليوم الخميس، إن أهمية الدعم تتمثل "بدفع الالتزامات والمستحقات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا لمواصلة تقديم خدماتها على كل المستويات الإنسانية والتعليمية والصحية في ظل الحصار وتفشي الوباء في العالم والمنطقة وما له من انعكاسات على كل أوضاع مخيماتنا وشعبنا".
وشددت اللجنة على رفضها لاستمرار عمليات الهدم التي يقوم بها الاحتلال للبيوت والمنشآت وحتى البركسات والخيم كما يجري في قرية سوسيا جنوب الخليل وفي القدس والاغوار بالتزامن مع تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار وإجبار المواطنين عل هدم منازلهم والاقتحامات اليومية والاعتقالات الجماعية واحتجاز جثامين الشهداء في إطار فرض سياسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي.
وأكدت اللجنة التنفيذية قرارات القيادة بتاريخ 19/5/2020 التي أعلنها الرئيس بأن المنظمة في حل من الاتفاقيات والتفاهمات التي وقعتها مع حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية وما ترتب عليها من التزامات في ضوء صفقة القرن وقرار الضم.
وأشارت إلى الاستيلاء على الأراضي الملاصقة للحرم الإبراهيمي الشريف وما حوله في الخليل وما يجري في القدس من اعتقالات وهدم بيوت ومصادرة واقتحامات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى بحماية جيش الاحتلال.

