Menu
حضارة

كناعنة: المطلب الأهم حاليًا هو إلغاء اتفاق أوسلو المشؤوم

وكالات - بوابة الهدف

قال عضو المكتب السياسي ل حركة أبناء البلد أبو أسعد محمد كناعنة "لم تعد خطوات التطبيع الخيانية مفاجئة في ظل انهراق حكام الخليج وعديد من الأنظمة العربية نحو الإفصاح عن علاقاتها الأمنية والسياسية والاقتصادية السرية مع الكيان الصهيوني الاستعماري الرابض على جسد الأمة العربية في فلسطين المكلومة بالخيانة التاريخية للأنظمة العربية الرسمية".

وأكد أبو كناعانة في بيان له أن "الهرولة اليوم نحو الاعلان الرسم عن هذه العلاقات الخيانية والدفاع من قبل بعض وسائل الإعلام والإعلاميين في الخليج تحديدًا عن التطبيع وعن الكيان الصهيوني وتبرير ما يسمى "حق اليهود" في فلسطين بات يتداول في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي كأنّه أمر عادي على أنّه "وجهة نظر" بين أبناء الأمة ما هو إلا انحطاط في الوعي وطعنة للجبهة الثقافية والمعنوية لدى الشباب العربي يجب التصدي لها بكل الوسائل المتاحة".

وبيّن "لا شك بأنّ الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب" الملتزم والعروبي المقاوم له دور أساس في هذه المعركة وعلى هذه الجبهة المصيرية".

وأشار إلى أن "الإعلان عن الاتفاق الجديد بين الإمارات والكيان الصهيوني والتباهي بالأمر من قبل الثالوث الدنس؛ رأس الأفعى الإمبريالية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأدواتها الخيانية الرجعية العربية من حكام الإمارات ومن هم على شاكلتهم وقادة الحركة الصهيونية الاستعمارية وتجسيدها المادي دولة الكيان الصهيوني".

وقال إن ذلك "ما هو إلا رفع لوتيرة المعادة والتآمر والتغَوّل على الأمة العربية وقضاياها العادلة في التحرير والتحرّر من نير الاستعمار، وعلى محور المقاومة تحديدًا خاصة في هذه المرحلة التي تحاول فيها هذه القوى فرض سيطرتها وهيمنتها بالكامل على المنطقة".

وأوضح أن "الاتفاق الجديد المزمع توقيعه قريبًا في البيت الأبيض هو خطوة علنية جديدة في ضرب وطعن القضية الفلسطينية وشعبها بعد الطعنات "السرية" التي مارستها دولة الإمارات بالتنسيق الأمني الكبير مع الكيان الصهيوني".

كما أكد أن "الغريب في الأمر هو تباكي سلطة أوسلو في رام الله على هذه الخيانة؛ فاتفاق أوسلو هو من شَرّعَ الباب أمام أنظمة الخيانة والردة لرفع علاقاتها مع الكيان الصهيوني إلى العلن، وهو من فتح الباب أمام التطبيع العربي الرسمي، وبعض أوساط الإعلاميين والفنانين والكتاب العرب وحتى على مستوى العالم، المطلوب من السلطة الفلسطينية بدل التباكي أن توقف التنسيق الأمني المقدس، أن تغادر مربع التفاوض الذليل مع الآستعمار الصهيوني وإن تُلغي اتفاقية الذل والعار "أوسلو" المشؤوم".