من المقرر أن يتوجه وفد صهيوني، خلال أيام، إلى الإمارات، لبحث تفاصيل اتفاقية التحالف بين تل أبيب وأبو ظبي، التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس الماضي.
ونقل إعلام العدو عن مصادر قال إنها خليجية، إن توقيع اتفاق بين "إسرائيل" والسعودية على غرار الاتفاق الإماراتي "مسألة وقت فقط"، فيما رجحت أن يسبق ذلك توقيع اتفاقات مع البحرين وعُمان.
وأضافت المصادر أن الاتفاق الإماراتي "الإسرائيلي" سيؤدي مباشرة إلى "تعزيز التعاون القائم بالفعل بين الرياض وتل أبيب"، وذلك على الرغم من الصمت الرسمي السعودي على الاتفاق بين الإمارات والاحتلال.
وتداول إعلام العدو التصريحات التي نقلتها "رويترز" عن محللين أن الاتفاق الإماراتي "الإسرائيلي" شكل دفعة إستراتيجية تعزز مكانة الإمارات في المنطقة والعالم، ويمكن أن تضعها في مرتبة متقدمة على السعودية جارتها وحليفتها صاحبة النفوذ، لا سيما فيما يتعلق بالعلاقات الحاسمة مع واشنطن.
وتنظر السعودية والاحتلال إلى إيران باعتبارها التهديد الرئيسي للشرق الأوسط. وغذى التوتر بين طهران والرياض التكهنات بأن المصالح المشتركة دفعت السعوديين والاحتلال للعمل معا، وظهرت مؤشرات في السنوات الأخيرة على ذوبان الجليد إلى حد ما بين الطرفين.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أنه "من المتوقع أن يتوجه وفد "إسرائيلي" إلى الإمارات خلال الأيام المقبلة لمناقشة تفاصيل اتفاقية السلام"، دون تفاصيل أخرى.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن رئيس الموساد، يوسي كوهين، سيترأس الوفد، وسيعقد لقاءً رجحت أن يعقد خلال الأسبوع المقبل مع ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، وأخيه، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، طحنون بن زايد.
ولفتت القناة إلى أن كوهين سيبحث مع المسؤولين في الإمارات إستراتيجية إخراج العلاقات السرية التي جمعت بين الطرفين حتى الآن، إلى العلن، والتوصل إلى اتفاق مبدئي قبل الانتخابات الأميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وسيتم بعد ذلك تشكيل مجموعات عمل لترجمة الاتفاق إلى خطوات عملية.

