Menu
أوريدو

دعا لتجريم ومحاسبة المطبعين

مزهر: لقاء وطني ومسيرة جماهيرية في غزة لمواجهة التطبيع

التطبيع جريمة

غزة_ خاص بوابة الهدف

قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر إنّ القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة تعتزم عقد لقاءٍ وطني، لمواجهة التطبيع، والتصدّي لاتفاقة الخيانة والتفريط الذي أعلنته الإمارات وكيان الاحتلال، برعاية الإدارة الأمريكية الإمبريالية.

وكشف مزهر للهدف تفاصيل اللقاء، الذي تداعت إليه القوى ومعها قطاعات شعبنا كافة، موضحًا أنّه سينعقد بعد غدٍ الثلاثاء، في مقرّ الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة غزة، وبحضور 500 شخصيّة وطنية واعتبارية، وسيتمخّض عنه التحضير لمسيرة جماهيرية ضخمة، ستنطلق من مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وسط مدينة غزة وصولًا إلى مفترق أنصار غربًا.

وستتخلّل المسيرة كلمات وطنيّة تُؤكّد الرفض القاطع للتطبيع مع كيان العدو الصهيوني، وتجريم المطبّعين ومحاسبتهم، والتشديد على أنّ كل من يدور في هذا الفلك هو خائن، ويخون القضية الفلسطينية وتضحيات ونضال الشعب الفلسطيني وكفاح أمّتنا من المحيط إلى الخليج، وكذلك الضغط باتجاه استنهاض الأمة وإعادة الاعتبار لمشروع المقاومة.

وأكّد مزهر أننا أمام خطرٍ داهم، في إشارة إلى هرولة الأنظمة الرسمية العربية الرجعية إلى التطبيع مع كيان العدو الصهيوني المُحتل، وقال "اليوم الإمارات وغدًا غيرها من المطبيعن والمُسارعين لنسج العلاقات مع الكيان المجرم وإعطائه الشرعية من أجل الاستمرار في الاستيطان والتهويد".

وعليه شدّد على أنّنا و"لأجل كل هذا، المطلوب من الجميع التحرّك الفوري والفاعل، فالمسؤولية جماعية، يجب التحرك لفتح آفاق للتنسيق مع الاتحادات والنقابات العمالية، واتحادات النساء والشباب والطلاب، في الوطن العربي وأحرار العالم، لتجريم التطبيع وتشكيل محاكمات ثورية ضدّ المطبعين، واستنهاض الأمة لتقف في مواجهتهم، فالهدف من هذا التطبيع هو نهب خيرات الأمة العربية، ومحاولة إيجاد عدو جديد وهو إيران، التي نُؤكّد أنّها جزء من محور المقاومة، والعدو الرئيسي هو هذا الكيان المجرم والأنظمة الرجعية العربية والولايات المتحدة الأمريكية رأش الشر في هذا العالم".