Menu

جيش الاحتلال يفرض إجراءات مشددة في عدة مواقع في بيت لحم ويعتقل شابًا على حاجز عسكري

نجيب فراج _ بيت لحم

أفادت مصادر محلية، عصر اليوم الاثنين، بأنّ جنود الاحتلال الصهيوني اعتقلوا بعد ظهر اليوم شابًا فلسطينيًا على حاجز مفاجئ أقيم قرب مستوطنة "تكواع" المقامة على أراضي المواطنين شرق بيت لحم من دون معرفة هويته.

وقال شهود عيان، إنّ "الجنود قاموا بضرب الشاب قبل نقله عبر آلية عسكرية إلى مكانٍ مجهول".

وكانت قوة عسكرية قد انتشرت في الشارع الملتف حول بلدة تقوع بشكلٍ مكثف وأقام الجنود حواجز طيارة في الشارع الذي شهد مواجهات قام خلالها شبان برشق الحجارة باتجاه الجنود وسيارات المستوطنين الذين ردوا بإطلاق وابل كثيف من العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة.

ونصبت شرطة الاحتلال عصر اليوم، حاجزًا شرطيًا عند مفرق "عقبة حسنة" غرب بيت لحم، الذي يصل بين قرى العرقوب ومدينة بيت لحم لتحرير مخالفات للسائقين الفلسطينيين فقط.

وقال نشطاء فلسطينيون إن "أفراد الشرطة أوقفوا مركبتهم في عرض الشارع وأغلقوه أمام حركة السير مما أدى إلى تكدس المركبات الفلسطينية واستهدفوا خلال نشاطهم المركبات الفلسطينية فقط لتحرير المخالفات بحق سائقيها بينما المستوطنين لا يخضعون لهذه الاجراءات رغم تسجيلهم العديد منهم المخالفات المرورية بذات الطريق".

وأكد النشطاء على أنّه "جرى تحرير العديد من المخالفات بحق السائقين والتي تراوحت بين 300 و1000 شيقل للمخالفة الواحدة تحت مبررات مختلفة ولكن هدف هذه المخالفات تأتي في سياق معاقبة المواطنين الفلسطينيين والانتقام منهم في سلسلة اجراءات لا تنتهي بحق سكان هذه القرى من بينها اغلاق المداخل وشن حملة اعتقالات فيها".

وفجر اليوم توغلت قوة عسكرية إلى داخل مدينة بيت ساحور حيث جابت الدوريات الشوارع المختلفة واقتحمت خلال ذلك منزل الشاب احمد رضوان حمامرة وقامت باعتقاله وهو أسير محرر سبق له أن أمضى مدة طويلة داخل الأسر.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الدوحة وداهمت عدة منازل واجرت بداخلها تفتيشات دقيقة واعتقلت الشابين حمزة ابراهيم ملش وحسن محمد شحادة وجرى نقل المعتقلين إلى جهة غير معلومة.