أعربت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن تضامنها الكامل مع مناضلي ومناضلات الحركة الثورية التقدمية في الفلبين ونضالها الحثيث من أجل حقوق وكرامة الطبقات الشعبية في البلاد، ومن أجل الإصلاح الزراعي والتخلص من الهيمنة الأمريكية على مقدرات وثروات البلاد، ومع القوى التي تتعرض إلى هجمة مسعورة من قبل نظام دوترتيه اليميني الفاشي، وحملة الاغتيالات المتواصلة التي تشنها الأجهزة السرّية التابعة له، التي تستهدف النشطاء والنقابيين على نحو خاص.
وأكدت الجبهة، في تصريحٍ لها وصل الهدف، أن هذا النظام الفاشي الذي يقوده اليميني دوترتيه، والمدعوم بالكامل من إدارة ترامب والكيان الصهيوني، أقدم على تنفيذ اغتيالات بحق العشرات من المناضلات والمناضلين، والعمل على إفقار البلاد ، واستهداف الطبقات الكادحة، منذ تسلمه الحكم عام 2017، في سياسة إجرامية ممنهجة تشبه سياسات العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.

وشدّدت الجبهة الشعبية على أن اغتيال الحقوقية والمناضلة زارا ألفايز جريمة جديدة لهذا النظام، الذي يعمل بشكل وثيق مع وكالة المخابرات الأمريكيّة المركزية (CIA). داعية حركات التحرر في العالم إلى دعم القوى المناضلة في الفلبين وإلى ضرورة الضغط لتشكيل لجنة تقصي حقائق في هذا البلد، ومتابعة أوضاع المئات من المعتقلين السياسيين الذين يعانون سياسة التعذيب والتنكيل من قبل هذا النظام المجرم في مانيلا.
وختمت الجبهة بيانها بتوجيه التحية إلى ثوار الفلبين، مؤكدة على قوة العلاقة النضالية التي تربط الجبهة مع القوى الثورية الفلبينية، التي تتبنى موقفاً مُتقدماً في دعم القضيّة والحقوق الفلسطينيّة.

