استنكر الاتحاد العام للنفط والبتروكيمياويات في العراق، اليوم الأحد، "التطبيع الخياني العربي الإسرائيلي الذي باركه الرئيس ترامب" واعتبره فرصة ذهبية تأريخية لـ"إسرائيل" وللتقارب مع دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يشكل منعطفا خطيرًا في العلاقات العربية ، العربية ، والعربية الدولية.
وأعرب الاتحاد، في بيان صحفي، عن تقديره موقف بعض الدول العربية والصديقة المؤيدة لحقوق الشعب العربي الفلسطيني، وحملات التضامن ودعم النضال الوطني مؤكدًا نحن مع "اخواننا العرب في فلسطين لتقرير مصيرهم وتحررهم الوطني وفي الحرية والاستقلال والعودة" داعيًا الأصدقاء في الخارج، ليتضامنوا مع القضية الفلسطينية وأنّ يفضحوا خيانة الحكام العرب، وتواطئهم مع الاحتلال "الإسرائيلي" الذي لا يعترف بجميع قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات المعروفة.
وأكد الاتحاد العراقي على أن "قضية قومية ومركزية ومن أهم القضايا التي تشغل بال العرب والاحرار في العالم. ومعروف للجميع، ان بذور الشر بدات من تاريخ سابق، من معاهدة سايكس بيكو ، سيئة الصيت، عام ١٩١٦ التي وضعت على أساس تقسيم الوطن العربي إلى دويلات ضعيفة، وتفريق الشعب بحيث يصعب عليه النهوض دون وحدته. وتبعها وعد بلفور المشؤوم عام ١٩١٧، الذي أوجد وطنا قوميا لليهود الصهاينة، ويعتبر بحد ذاته خنجرا مسموما زرعه الاستعمار، في قلب الوطن العربي،ارض فلسطين العربية، وعاصمتها القدس الشريف، حيث بيت المقدس وكنيسة القيامة".
وأضاف: "سميت إسرائيل، ككيان مغتصب ومسخ ، لجمع شتات اليهود من جميع دول العالم، تحت عنوان الهجرة إلى أرض الميعاد واستوطنوها بحماية أوربية امريكية عالمية. وتآمروا كلهم على شعبها وبالقتل والحرق وبعصابات الجريمة شردوا اهلها، وبعد تامر الامبريالية والرجعية العربية شن الكيان الإسرائيلي حروب العدوان لضم معظم الأراضي الفلسطينية، وزرعها بمستوطنات عسكرية لليهود القادمين إليه. ورغم كل قرارات الامم المتحدة والقانون الدولي بالانسحاب من الاراضي المحتلة وبحق العودة للاجئين الفلسطينيين الا ان قوات الاحتلال وبالغطاء الصهيو امريكي واصلت احتلالها وعدوانها ولم تستجب او تقر بحقوق الشعب الفلسطيني".
وتابع:" دخلت في حروب مستمرة منذ عام ١٩٤٨، وشاركت في العدوان الثلاثي على شعب مصر، وعدوان عام ١٩٦٧. ولولا خيانة ملوك وزعماء عرب، ودعم الاستعمار ووقوفه إلى جانب إسرائيل، لما تجرات على العدوان. وحقق العرب انتصارات مهمة في حرب عام ١٩٧٣، واعوام ٢٠٠٠ و٢٠٠٦ وما تلاهما، ويجب أن نشير هنا إلى مشاركة الجيش العراقي الباسل في كافة الحروب الاولى التي كان قد شكل فيها رعبا مخيفا للعدو الصهيوني الغاصب".
وفي ختام بيانه أشار إلى أنّ "جميع مؤتمرات قمم الدول العربية اكدت في بياناتها ما رفعته في مؤتمر الخرطوم، من اللاءات، لا تفاوض، لا اعتراف، لا صلح، لا تفاوض مع الكيان الصهيوني، الا ان بعض الحكام والأمراء والزعماء العرب، غدر بالقضية الفلسطينية ، كاشفا عن الخيانة والتنسيق لتصفية القضية الفلسطينية والتعاون مع الكيان الغاصب واسياده".

