Menu

المركز الفلسطيني يحذر من التدهور الخطير في الأوضاع الصحية بقطاع غزة

غزّة - بوابة الهدف

أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أنه يتابع بقلق عميق التطورات المتعلقة بتفشي فايروس كورونا في قطاع غزة، في ضوء الإعلان مساء أمس الاثنين عن اكتشاف أربع إصابات للمرة الأولى في صفوف المواطنين غير العائدين للقطاع وخارج مراكز الحجر.  

وحذر المركز في بيان له اليوم الثلاثاء، من العواقب الكارثية لتفشي الوباء في القطاع في ظل نظام صحي متهالك بفعل 14 عامًا من الحصار والعقاب الجماعي غير الإنساني وغي القانوني الذي تفرضه قوات الاحتلال على القطاع.

ومنذ مساء أمس فرضت السلطات في القطاع حظراً للتجوال لمدة 48 ساعة وتعليق العمل في المؤسسات الرسمية والخاصة وإغلاق المؤسسات التعليمية والمساجد والأسواق وصالات الأفراح والنوادي ومنع التجمعات، لحصر والوباء وتحديد أماكن الإصابة المحتملة والتعامل مع الحالات المخالطة.

وهذه هي المرة الأولى التي تسجل فيها حالات إصابة بفايروس كورونا خارج مراكز الحجر في قطاع غزة، حيث ساهمت الإجراءات المتخذة منذ مارس الماضي في منع انتشار الوباء في القطاع.

وأضاف المركز "مع انقطاع التيار الكهربائي لنحو 20 ساعة يوميًا، بسبب حظر سلطات الاحتلال توريد الوقود اللازم لتشغيل محطة التوليد، يخشى المركز من التدهور الخطير والمتسارع في الأوضاع الصحية.

وبيّن "مع هذه التطورات فإننا نشهد مرحلة جديدة وغير مسبوقة في قطاع غزة، ستمس كافة مناحي الحياة وستفاقم من الأوضاع الإنسانية المتأزمة أصلاً قبل تفشي الوباء".

وأشار إلى هذه التطورات ستؤثر على "عمل المركز خلال الفترة القادمة، ولكنا يقينًا سنبني على الخطوات التي اتخذناها منذ مارس الماضي وإعلان حالة الطوارئ.".

وذكر أنه "وِضع المركز خطة طوارئ مفصلة تكفل استمرار عمله وتقديم خدماته واستحداث أدوات وطرق عمل جديدة تستجيب وتتكيف مع التطورات، وقد أثبتت الشهور الستة الماضية نجاعة الإجراءات المتخذة من قبل المركز وتمكن من تنفيذ برامجه بصورة خلاقة ومقدرة من كافة شركائه".

وأضاف "منذ صباح اليوم بدأ طاقم المركز بالعمل عن بعد وفق خطة الطوارئ المعتمدة، وسيظل مراقباً عن قرب لأية تطورات لاحقة لتحديد آليات الاستجابة خلال المرحلة القادمة".