أجبرت سلطات الاحتلال شقيقين مقدسيين على هدم منزليهما، ذاتيًا، فجر اليوم الأربعاء، في حي صور باهر ب القدس .
وأفادت مصادر محلية بأن المنزلين يعودان للشقيقين محمد وبلال دبش، الذين اضطُّرا لتنفيذ الهدم ذاتيًا خشية تغريمهما تكاليف الهدم الباهظة، في حال نفذته آليات الاحتلال.
وأوضحت العائلة أن قرار الهدم صدر عن قضاء الاحتلال بتاريخ 27 يوليو الماضي، ومنحتهما البلدية الصهيونية شهرًا لتنفيذ القرار. علما بأن المنزلين منشآن منذ 2014. وتبلغ مساحة كل منهما 280 مترا مربعا، ويقطن بلال مع أسرته المكونة من 5 أفراد (زوجته وثلاثة أطفال) منزلا، بينما يقطن شقيقه محمد مع أسرته المكونة من 6 أفراد (زوجته وأربعة أطفال) المنزل الآخر.
ويستهدف الاحتلال الأهالي في القدس المحتلة، بسياسة هدم فاشية وبحجج واهية، كعدم الترخيص، الذي ترفض أو تماطل سلطات الكيان في إصداره، ساعيًا لتفريغ الأرض من سكانها الفلسطينيين، وإحلال المستوطنين الصهاينة مكانهم ضمن المشاريع الاستيطانية التهويدية. ويركز على المناطق الحيوية والاستراتيجية في القدس، منها حي صور باهر الذي تعرض مرارًا لهدم منشآته وتشريد أهله، كما في يوليو 2019 الذي نفذت فيه سلطات الاحتلال هدمًا جماعيًا طال 11 منشأة.

