أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، أنّ "شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يعيش اليوم مرحلة خطيرة جدًا لا مجال فيها للاستهتار لا سيما مع انتشار فيروس كورونا داخل القطاع".
وأوضح البزم خلال مؤتمرٍ صحفي، أنّ "الوزارة تدرك جيدًا صعوبة قرار حظر التجوال، وأضراره السلبية على جميع مناحي الحياة، لكننا أمام خطر أكبر يتهدد حياة المواطنين"، لافتًا أنّ "الوزارة توازن بين الحفاظ على حياة المواطنين، وبين تلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل هذه الظروف".
كما أكَّد البزم أنّ "كل الخدمات الأساسية والضرورية متاحة للمواطنين والجهات الحكومية تعمل على توفيرها في كافة المحافظات ولكن وفق اجراءات الوقاية والسلامة"، داعيًا "جميع المواطنين للإبلاغ عن أيّة حالات استغلال أو ارتفاع الأسعار عبر مراسلة وزارتي الزراعة والاقتصاد من خلال موقعيهما على الانترنت".
وأشار خلال حديثه، إلى أنّ "الداخلية سمحت للمزارعين بالتحرك يوميًا من الساعة 5 فجرًا حتى الـ 8 صباحًا من أجل جني المحاصيل الزراعية، ولا داعي للتخزين الكبير في السلع الأساسية من قبل المواطنين"، داعيًا "المواطنين للاقتصار باستخدام السلع الأساسية".
وبشأن موعد تخفيف الإجراءات المفروضة، بيّن أنّ "التخفيف في الاجراءات الوقائية مرهون بالمتابعة التي تُجريها الجهات المختصة فيما يتعلّق بمحاصرة الوباء، والداخلية والجهات المختصة يُقيمون الأمور أولًا بأول لاتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية المجتمع الفلسطيني".
وفي ختام حديثه، قال إنّ "وزارة الداخلية بدأت بتجهيز بعض المدارس لاستخدامها كمراكز للحجر الصحي ونقل المستضافين بالمراكز الأخرى اليها".

