Menu

فروانة: احتجاز العدو جثامين الشهداء.. انتقامٌ من الفلسطيني بعد موته

صورة تعبيرية - مقابر الارقام

غزة - بوابة الهدف

قال المختص بشؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، إن الاحتلال يسعى للانتقام من الفلسطينيين حتى بعد موتهم، إذ يحتجز جثامين الشهداء عقابًا لهم ولعائلاتهم، ولغرض الضغط أو للابتزاز والمساومة.

وأوضخ فروانة أن الاحتلال لا يزال يحتجز الشهداء في ما يُسمى "مقابر الأرقام" أو "ثلاجات الموت" أكثر من 250 جثمان لشهداء سقطوا في فترات متفاوتة وظروف مختلفة، بعضهم استشهدوا في سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ومن بينهم 6 جثامين لأسرى استشهدوا داخل السجون الصهيونية، وهم: أنيس دولة، عزيز عويسات، فارس بارود، نصار طقاطقة، بسام السايح، سعدي الغرابلي.

وأكد فروانة أنّ احتجاز جثامين الشهداء يعتبر واحدة من أكبر وأبشع الجرائم الأخلاقية والإنسانية والدينية والقانونية التي يقترفها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين بشكل علني ومتعمد وفي إطار سياسة منظمة منذ العام 1967.

وأشار إلى أن الاحتلال في أحيان كثيرة استخدم الجثامين كأوراق للضغط أوالابتزاز والمساومة. مؤكدًا أنّ دولة الاحتلال احتجزت مئات الجثامين منذ العام1967، لشهداء فلسطينيين وعرب، لافتًا إلى أن سلطات الاحتلال تمنع ذويهم وأقربائهم من الوصول إلى أضرحتهم أو حتى الاقتراب من المقابر التي يدفنون فيها.

وفي ختام تصريحاته، دعا فروانة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى التحرك الجاد لوضع حد لهذه الجرائم المنافية لأبسط قواعد القانون الدولي، والعمل على الافراج عن كافة جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وتحيي الجماهير الفلسطينية 27 أغسطس/ آب يومًا وطنيًا لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة لدى العدو الصهيوني.