طالبت مؤسسة "الضمير" لحقوق الإنسان، في بيان لها اليوم السبت، المجتمع الدولي ومنظمة العمل الدولية للتدخل لمساعدة الحكومة والسلطة الفلسطينية لتقديم المساعدات الطارئة لعمال قطاع غزة، في أسرع وقت.
ودعت "الضمير" في بيانها الحكومة والسلطة إلى ضرورة التدخل العاجل والفعال وتطبيق خطة إنقاذ للعمال وأصحاب العمل المتضررين من جائحة (كورونا)، في ظلّ اتساع رقعة تفشيها في القطاع، مع تجاوز عدد المصابين خارج مراكز الحجر الصحي 111 حالة.
وكذلك دعت المؤسسة النقابات العمالية والمهنية والمجتمع المدني إلى الاهتمام بشريحة العمال لضمان الحياة الإنسانية الكريمة اللائقة.
ولفتت إلى أنّ "الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي فرضتها الحكومة في قطاع غزة،... لمواجهة تفشي فايروس كورونا، أثرت بشكل كبير علي شريحة العمال، سيما عمال المياومة". ووفق إحصائية الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بلغ عدد العاملين في قطاع غزة 261,00 ألف عامل في قطاع غزة، و176,900 عامل يندرجون تحت تصنيف "يعمل لحسابه".
وقالت "الضمير": إنّ الحكومة هي المسؤولة عن تحسين أوضاع المواطنين والعمال في حالات الطوارئ وتذليل العقبات في سبيل تيسير العيش الكريم لهم، للخروج من مرحلة الطوارئ بمقاومة صحية ومهنية سليمة، وضمان الحياة الإنسانية الكريمة والسليمة، وإن عدم اتخاذ خطوات حقيقية لمواجهة الأزمة ينذر بكوارث إنسانية خطيرة للمواطنين في قطاع غزة.

