تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية اعتقال المخرج عبد الرحمن ظاهر لليوم الثالث عشر على التوالي في نابلس بالضفة.
وقبل قرابة الأسبوع رفضت محكمة صلح نابلس، طلب الدفاع بالإفراج عن الفنان والمخرج عبد الرحمن الظاهر (38 عاماً) الموقوف على ذمة التحقيق بطلب من النيابة العامة منذ 19 من الشهر الجاري، حيث يواصل الأمن الفلسطيني اعتقاله.
من جهتها، اعتبرت مجموعة "محامون من أجل العدالة" في بيانٍ سابقٍ لها، أنّ "استمرار توقيف الظاهر حتى اللحظة مخالف للقانون الأساسي الفلسطيني الذي كفل حرية الرأي والتعبير، وأن ما يُنسب لظاهر لا يخرج عن كونه ممارسة طبيعية لحرية الرأي والتعبير".
وأشارت المجموعة إلى أنّ "توقيف ظاهر تعسفي، وهو استمرار لنهج الملاحقة غير المبررة التي تستهدف إقصاء الناشطين ومصادرة حقهم في التعبير عن الرأي والانتقاد المشروع".
ومددت محكمة الصلح في مدينة نابلس، في وقتٍ سابق، توقيف الفنان والمخرج الفلسطيني عبد الرحمن ظاهر أسبوعاً بزعم لاستكمال التحقيق في التهمة الموجهة إليه، وهي "الذم الواقع على السلطة العامة".
واعتقل جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني ظاهر من أمام جامعة النجاح في مدينة نابلس، حيث يعمل موظفاً في مركز الإعلام، وحُوّل ملفه إلى اللجنة الأمنية المشتركة التي تضم ممثلاً عن كافة الأجهزة الأمنية.
وكان الظاهر قد انتقد السلطة في منشور عبر حسابه على "فيسبوك"، في الرابع عشر من الشهر الجاري، بشأن الهجوم الذي شنته على دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد إشهارها التطبيع مع الاحتلال، قائلاً: "إن آخر من يحق له التعليق هي السلطة الفلسطينية، وأي دولة شقيقة تقيم علاقات سلام أو علاقات تجارية مع الاحتلال".

