Menu

معركة شرسة تجري في الخفاء

مصادر دبلوماسية: النظام البحريني يعمل ضد إدانة التطبيع في جامعة الدول العربية

جامعة الدول العربية - صورة أرشيفية

بيروت - بوابة الهدف

نقلت قناة الميادين، اليوم الخميس، عن مصادر دبلوماسية عربية قولها إنّ "هناك مساع في الجامعة العربية للحجر على القضية الفلسطينية وإقناع الفلسطينيين بصفقة ترامب".

ولفتت المصادر إلى أن "هناك دول عربية تمنع فلسطين من مناقشة أو إدانة خطوة التطبيع الإسرائيلية الإماراتية"، مشيرةً إلى أن "بعض الدول تمارس التكبر والتهديد على فلسطين من خلال نفوذها ودعم الدول الغنية".

ووصفت المصادر ما يجري بـ"معركة شرسة تجري في الخفاء" مضيفةً أن "فلسطين تخوض معركة ضد محاولات إسكاتها ومنعها من رفض التطبيع".

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه "تم رفض طلب فلسطيني لاجتماع طارىء للجامعة لإعلان رفض التطبيع الإماراتي بسبب اعتراض البحرين " وعليه فإن فلسطين "طلبت وضع بند رفض التطبيع على هامش الدورة العادية المقررة في 9 من الشهر الجاري".

وفي انحياز فج لتمرير التطبيع في جامعة الدول العربية دون إدانة، قالت المصادر إنّ "البحرين رفضت الطلب الفلسطيني بوضع بند رفض التطبيع على هامش الدورة العادية، مؤكدةً أن "البحرين هددت فلسطين أنها سوف تضع بنداً من طرفها لتأييد التطبيع وتشجيع صفقة القرن".

وفي سياق ذلك، رأت المصادر أن "بعض الدول العربية تحاول الاستيلاء على قرار فلسطين وتحاول ضمها لصفقة القرن بالإكراه"، مشيرةً إلى أن "الهدف فتح الباب لإسرائيل لتسرح وتمرح في العواصم العربية دون أن تذكر هذه العواصم فلسطين" بحسب ما نقلت القناة. 

من ناحيتها، نقلت وسائل الإعلام الصهيونية عن مصدر "إسرائيلي" قوله إنه من المتوقع أن "تعلن البحرين في القريب عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل".

وأعلن، في 13 أغسطس/ آب الماضي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى "اتفاق سلام" بين الكيان الصهيوني والإمارات برعاية أمريكية  ويعد هذا الاتفاق كسرًا للإجماع العربي وتطبيعًا علينًا مع الكيان الصهيوني في ظل مواصلته ارتكاب ابشع الجرائم بحق الفلسطينيين. 

تعقيبًا على تطبيع حكّام الإمارات، قال ائتلاف "شباب ثورة 14 فبراير" البحرين إنّ "الخطوة التي أقدم عليها محمد بن زايد باسم دولة الإمارات، ستشجّع الكيان الصهيوني على ارتكاب المزيد من الجرائم بحقّ الإخوة الفلسطينيين".

وأكَّد الائتلاف المعارض في بيانٍ له، على أنّ "محمد بن زايد يتحمّل مسؤولية التداعيات الخطرة التي ستلقي بظلالها على الداخل الفلسطيني"، مُشيرًا إلى أنّ "خطوة الإمارات التطبيعية تأتي لخدمة رصيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابي، وذلك بانسلاخٍ كامل لبعض الأنظمة العربية من قيم العروبة والإسلام، بل من المبادئ التي طالما رددتها وتغنت بها في المحافل الدولية".

بدورها، دعت الجمعية البحرين ية لمقاومة التطبيع إلى "الوقوف في خندق واحد مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومقاومة التطبيع معه، وإدانة الخطوات التطبيعية التي يحاول البعض إحداث الاختراق بها، رغم الرفض الشعبي الواضح، ومساعدة هذا الكيان على التسلل إلى بلادنا البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية" مطالبةً بـ"اعتبار التطبيع مع العدو خيانة للقضية الفلسطينية، القضية المركزية للأمة. وعلى حكومة البحرين إعلان رفضها التطبيع مع الكيان الصهيوني وإعادة فتح مكتب المقاطعة".

كما دعت "جميع فئات ومكونات الشعب البحريني إلى تجديد رفضها ومناهضتها للتطبيع مع هذا الكيان الغاصب، الذي تأكدت ممارسات النازية الجديدة في كل سياساته وسلوكياته تجاه الشعب الفلسطيني وشعوب الدول العربية، التي وقع معها ما يسمى باتفاقيات السلام".