مددت محكمة الصلح في نابلس، اليوم الخميس، اعتقال الفنان والمخرج عبد الرحمن ظاهر لمدة 15 يومًا "على ذمة التحقيق".
وكانت الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة اعتقلت ظاهر يوم 17 أغسطس، بتهمة "ذم السلطة".
وكان زوجته، رشا ظاهر ناشدت الحكومة "بالعمل على الإفراج الفوري عن زوجها خاصة وأنّ حالته الصحية في تدهورٍ مستمر"، مُؤكدةً لوكالة "وطن" أنّها "تعيش في حالة خوف وقلق شديدين على حياة زوجها التي لم تراه منذ نحو الأسبوعين وهي تتواصل فقط معه عبر الهاتف".
وأشارت ظاهر إلى أن "عبد الرحمن هو فنان ينتمي لوطنه ولا يجب أن يتم اعتقاله تحت أي سبب كان، وأنه من المستحيل أن يسيء عبد الرحمن لوطنه وهو فقط يقوم بانتقاد مظاهر عامة ويندرج ذلك تحت مبدأ حرية الرأي والتعبير".
وفي وقتٍ سابق، اعتبرت مجموعة "محامون من أجل العدالة" في بيانٍ لها، أنّ "استمرار توقيف الظاهر حتى اللحظة مخالف للقانون الأساسي الفلسطيني الذي كفل حرية الرأي والتعبير، وأن ما يُنسب لظاهر لا يخرج عن كونه ممارسة طبيعية لحرية الرأي والتعبير".
وأشارت المجموعة إلى أنّ "توقيف ظاهر تعسفي، وهو استمرار لنهج الملاحقة غير المبررة التي تستهدف إقصاء الناشطين ومصادرة حقهم في التعبير عن الرأي والانتقاد المشروع".
ومددت محكمة الصلح في مدينة نابلس، في وقتٍ سابق، توقيف الفنان والمخرج الفلسطيني عبد الرحمن ظاهر بزعم استكمال التحقيق في التهمة الموجهة إليه، وهي "الذم الواقع على السلطة العامة".
واعتقل جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني ظاهر من أمام جامعة النجاح في مدينة نابلس، حيث يعمل موظفاً في مركز الإعلام، وحُوّل ملفه إلى اللجنة الأمنية المشتركة التي تضم ممثلاً عن كافة الأجهزة الأمنية.
وكان الظاهر قد انتقد السلطة في منشور عبر حسابه على "فيسبوك"، في الرابع عشر من الشهر الجاري، بشأن الهجوم الذي شنته على دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد إشهارها التطبيع مع الاحتلال، قائلاً: "إن آخر من يحق له التعليق هي السلطة الفلسطينية، وأي دولة شقيقة تقيم علاقات سلام أو علاقات تجارية مع الاحتلال".

