أقامت "بوابة الهدف الإخبارية" حفلاً تكريمياً، للصحفي والكاتب القدير هاني حبيب، تقديراً لجهوده في إطلاق البوابة، وانفتاحها على الفضاء الإلكتروني وجمهورها الفلسطيني العربي، بهويّتها اليسارية وحُلّتها الديمقراطية.
وتحدّث عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ومسئول دائرتها الإعلامية عن مناقب الصحفي حبيب، وصفاته وقيمه التي ساعدت في ارتقاء البوابة وتقدّمها، حيث التعامل الديمقراطي والراقي مع العاملين في البوابة، وما أبداه من مواقف ساهمت بشكل كبير في تذليل أيّة عقبات واجهت العمل، وخاصة في الفترة التحضيرية لانطلاق البوابة.
كما أشاد رئيس تحرير البوابة، أحمد أبو السعود، بكل ما بذله الصحفي القدير هاني حبيب، من جهد، وحيّاه على عطائه اللامحدود، ووقته و فكره الذي كرّسه لتميّز "بوابة الهدف" في مجالها، بالتزامن مع المسئولية الكبيرة الملقاة على كاهلها، و في ظل وجود مئات المواقع والبوابات المنافسة.
اللقاء الذي حضرته شخصيّات من الوسط الصحفي وأصدقاء للبوابة، إلى جانب الطاقم العامل في البوابة، تضمّن نقاشاً ثريّاً حول عمل "بوابة الهدف الإخبارية"، و مُقترحات لتطوير أدائها، ضمن رؤيتها التقدّمية الوطنية الهادفة للتميّز في وسط الإعلام الفلسطيني، سعياً لمضمون إعلامي أكثر مهنيّة وانفتاحاً، لمحاربة ما تشهده المنطقة بعمومها من مد تكفيري إقصائي.
من جهته، شكر الصحفي هاني حبيب كل ما تقدّمت به الشخصيات الحاضرة، و أكّد على مواصلته للدور الذي بدأ فيه، وأنّه سيبقى حاضراً مُتابعاً بأفكاره واقتراحاته، الهادفة لارتقاء "بوابة الهدف الإخبارية"، وأعرب حبيب عن اعتزازه بالعمل مع طاقم البوابة من مُحرّرين وإداريّين، ذاكراً بعضاً من مناقبهم التي دفعت بالبوابة قُدُماً نحو التميّز.
"بوابة الهدف الإخبارية"، والتي انطلقت منتصف مارس في بثّها التجريبي، ثمّ خلعت عنها طابع الاختبار مطلع يوليو، وفي ذكرى استشهاد قائد وطني عظيم، وهو غسان كنفاني ، لتنطلق في الفضاء الإعلامي، تحت إشراف ومتابعة الصحفي هاني حبيب، والذي ظلّ يوماً بيوم مُواكباً لكل ما يحدث من مستجدات على كافة الأصعدة، لتصنع منها "بوابة الهدف" مادةً تُقدّم للجمهور المُتابع، أخباراً وتحليلات ومقالات وتقارير وصوراً وغيرها.

