Menu

غزة: اللجنة المشتركة للاجئين تطالب الأونروا بتلبية احتياجات المخيمات في ظل تفشي "كورونا"

صورة تعبيرية

غزة - بوابة الهدف

طالبت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بتلبية احتياجات المخيمات في القطاع خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا وما يسببه من زيادة لمعاناة للاجئين.

وقالت اللجنة، في بيان صحفي وصل بوابة الهدف نسخة عنه:"في ظل ازدياد عدد المرضى المصابين بفيروس كورونا في قطاع غزة، وفي ظل الاغلاق الكامل للمدن والمخيمات وفرض حظر التجوال في قطاع غزة إذ أنّ غالبيه سكانه لاجئين؛ علي (الاونروا) تحمّل مسؤولياتها تجاه المخيمات".

ودعت اللجنة إلى ضرورة إعادة الخدمات الطبية والاغاثية والصحية وصحة البيئة بشكل أفضل مما كانت عليه، لافتةً إلى أنه "في ظل انتشار وتزايد الإصابات بالفيروس داخل مخيمات اللاجئين، أشارت إلى وجود تراجع غير مسبوق في الخدمات التي تقدمها (الاونروا) مؤكدةً على أن "العيادة الطبية لم تعد تقدم ذات الخدمات، وتم إيقاف برامج التشغيل، والسلات الغذائية وبرنامج النظافة".

ولفتت اللجنة إلى أنّ المخيمات في قطاع غزة تعاني من الاكتظاظ السكاني وتفتقر المخيمات إلى المرافق الصحية والامكانيات المادية لمواجهة هكذا وباء. مشيرةً إلى أنّ "ارتفاع مستويات والفقر والبطالة إلى بشكل غير مسبوق وسط اللاجئين جعل معظم اللاجئين الفلسطينيين عاجزين عن توفير الحد الأدنى من المستلزمات الطبية ومتطلبات الوقاية الصحية الضرورية من كمامات ومواد تعقيم وتنظيف وغيرها" لافتةً إلى أنّ "مجمعات النفايات في المخيمات قريبة جدًا من المنازل ومكشوفة وليس هناك من حملات دائمة لتنظيفها وتعقيمها ورشها بالمبيدات".

وعليه، دعت (الأونروا) إلى القيام بشكلٍ عاجلٍ بسلسلة من الإجراءات الهادفة للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا في ظل جائحة كورونا، وفي مقدمة هذه الإجراءات توزيع المساعدات الغذائية، والعمل على زيادتها في ظل منع التجوال، وكذلك القيام بأعمال نظافة المخيمات وشوارعها من خلال مكاتب صحة البيئة.

وطالبت (الأونروا) بتنظيم حملات لتوزيع المساعدات الغذائية على اللاجئين الذين فقدو اعمالهم والذين تنهشهم البطالة والعمل على توصيلها إلى بيوتهم وأيضاً إيصال مساعدات عاجلة لكل البيوت المحجور أهلها داخلها وتمكينهم من الغذاء والدواء.

كما طالبت (الأونروا) بتشكيل لجان طوارئ في المحافظات بالتعاون مع وزارة الصحة واللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني والبلديات لمواجهة الجائحة في المُخيّمات في قطاع غزة.

وأكدت على ضرورة إضافة المواليد الجدد إلى كابونة الأسرة في استحقاق صرف المساعدة الغذائية، وإلى استئناف زيارة الباحثين الاجتماعيين التي توقفت قبل كورونا في ضوء تزايد معدلات المواليد. داعيةً إياها "بتوفير الكمامات ومواد التعقيم وتوزيعها على العائلات داخل المُخيّمات لمواجهة فيروس كورونا ومنع تفشيه في المُخيّمات".

ودعت أيضًا (الأونروا) للضغط على المجتمع الدولي، من أجل المساهمة في حماية اللاجئين من التداعيات الإنسانية القاسية على اللاجئين في مخيمات قطاع غزة والعمل على رفع الحصار وفتح المعابر. مطالبةً إياها بحشد الأموال عبر التواصل مع المجتمع الدولي والجهات المانحة وتخصيص ميزانية إضافية للتخفيف من معاناة المخيمات وأبناء شعبنا في ظل الجائحة وأن تصرف مساعدة مالية لكل أسرة لاجئ في القطاع.

وشددت على ضرورة إحضار جهاز فحص فيروس كورونا ومعه آلاف المسحات للموظفين والطلاب بعد انتظام الدراسة وفتح عيادات الاونروا وتطويرها وتحويلها من رعاية اولية الى رعاية متقدمة من اجل علاج اللاجئين في المخيمات.

وفي ختام بيناها، أكدت على أنّ (الأونروا) تم تأسيسها كوكالة تابعة للأمم المتحدة وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين المسجلين لديها، وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين في الخمس أقاليم ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في كل المجالات وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.