عقدت لجنة اللاجئين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمحافظة خانيونس لقاءً مع مدير عمليات وكالة الغوث الدولية في المنطقة الجنوبية لقطاع غزة محمد العايدي ، ناقشت خلاله القضايا الحياتية التي تخص جمهور اللاجئين في قطاع غزة وتحديدا خانيونس.
وأكدت اللجنة في بيان لها أنه تم التوافق على العديد من القضايا، إذ أخبر العايدي أن الوكالة سوف تبدأ من غدٍ الخميس تفعيل البرنامج الغذائي وستكون البداية من البيوت المحجورة .
وناقشت اللجنة توزيع المواد الغذائية على عموم اللاجئين بشكل عاجل وبغض النظر عن مكان سكناهم، وعودة الخدمة لجميع المحرومين منها، وحل مشكلة إضافة المواليد الجدد، والتوقف عن استثناء المتزوجين الجدد إما اضافتهم على بند صرف الإغاثة لهم، أو اعادتهم إلى بطاقة عائلتهم".
وتضمن النقاش ضرورة الحل العاجل لمشكلة الطبابة، حيث تمنع الوكالة حتى الآن تزويد المرضى المزمنين وغيرهم من الخدمة والعلاج في إطار "سياسة التقليص الممنهجة للخدمات والتي رأيناها قبل كورونا، فكيف الآن في ظل كورونا. لذلك إن هذه السياسة المتعمدة والمتواطئة يجب أن تتوقف فوراً، وأن تستجيب الوكالة لمتطلبات اللحظة".
وأكدت اللجنة على ضرورة "توفير الوكالة كل سبل الوقاية والسلامة، والمعقمات للأسر والمرضى في المخيمات بما يُمكنّهم من التصدي للوباء، وأن المخيمات اليوم يقطنها عدد كبير من الأسر المحجورة بشبهة المخالطة أو انتظار الفحوصات، ولذلك يجب أن تتَحملّ الاونروا مسؤولية تأمين جميع المستلزمات الضرورية لمواجهة الفيروس، فهي تأتي ضمن مسئوليات الوكالة المفروضة عليها.
وقالت "لدينا بالمخيمات آلاف العمال من عمال المياومة الذين فقدوا مصدر دخلهم وباتوا مهددين بفقدان أمنهم الغذائي، لذا المطلوب من الوكالة تأمين مساعدات مالية طارئة تضمن أمنهم الغذائي".
وأضافت أن "سوء الخدمات البيئية بات اليوم يهدد بتوسع دوائر الوباء وهي مهمة وكالة الغوث ولا يمكن لنا تقبل ذلك ولا نفهم هذا التدني بمستوى الخدمة، ونعتبره تلكؤ ومماطلة وتهرب من المسئوليات من قبل الاونروا سيؤدي لإغراق المخيمات بالوباء".

