Menu

شعب البحرين ينبذ الخيانة: مواقف وانحياز لفلسطين شعب وقضية

وكالات - بوابة الهدف

أعلن الطاغية الخائن عيسى بن حمد اتفاقه مع الإدارة الأمريكية وحكومة العدو الصهيوني ضد شعب فلسطين وقضيتها، وتحت مسمى تحقيق السلام أورد تصريحات عن طبيعة الاتفاق ونواياه.

هذا الموقف الخياني تلقى من شعب البحرين الرفض والتنديد الواضح، والذي عبرت عنه أحزاب وقوى وشخصيات من مختلف الأطياف البحرينية، مذكرة بالمواقف الثابتة لهذا الشعب العربي الأبي في دعم قضية فلسطين، والانتماء للعروبة، ورفض الهيمنة الاستعمارية والإستبداد.

وفي مواجهة الطاغية الذي تلوثت يداه بدماء أهل البحرين وشعبها، عادت المواقف لتذكر بعدم شرعية عيسى بن حمد، خصوصا بعد تورطه بهذه الخيانة، وممارساته القمعية السابقة بحق البحرينيين، والقمع الدموي الذي مارسه نظامه ضد المتظاهرين المطالبين بحقوق الشعب البحريني على مدى السنوات الماضية.

فأعلنت جمعية الوفاق البحرينية اعتبارها الاتفاق بين النظام والعدو الصهيوني خيانة كبرى، واكدت على عدم شرعية موقف النظام في التطبيع الكيان الصهيوني، مضيفة "أن موقف النظام البحريني من التطبيع مع العدو الصهيوني هو موقف من طرفين لا شرعية لهما"

وغرد النشطاء في البحرين ونشطاء عرب على وسم #التطبيع_خيانة ضد الاتفاق وموقعيه، منددين بسياسات حكومة البحرين وبموقف الحكومات العربية من القضية الفلسطينية، و مؤكدين على الالتزام بدعم حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله.

وكتب المنشد الديني حسين الأكرف المعروف بمناهضته لموقف النظام البحريني ومعارضته لنظام عيسى بن حمد "‏أنا بحريني إذن أنا ضد التطبيع تلك هي أصالتنا وثقافتنا وإيماننا ومعتقدنا كشعب  و وحده المسخ من يرحب بالمحتل ومن لا موقف له منه لا دين له ولا شرف وهو خارج عن ربقة الإنسانية".

فيما بادرت الخارجية الفلسطينية لاستدعاء سفيرها لدى نظام عيسى بن حمد، وأصدرت فصائل فلسطينية من بينها الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي مواقف منددة بالاتفاق البحريني مع العدو الصهيوني.

يسدد "بن حمد" ثمن عرشه الزائف، للإدارة الأمريكية وحلفائها من صهاينة العرب، بخضوعه الذليل أمام الصهاينة، وزحفه لتوقيع على إملاءات الصهاينة، وينضم كخادم وذيل جديد في حلف العدوان على فلسطين وشعبها، ويعيد صاحب مجزرة "اللؤلؤة/ ميدان الشهداء" التذكير بحقيقته، و يقدم مساعيه لخدمة سادته الصهاينة والأمريكيين ليس ابتداء  باستضافة ورشة المنامة يونيو ٢٠١٩، وليس انتهاء بإعلان الخيانة الحالي.