حذرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان من تفشي فايروس كورونا داخل السجون ونظارات الشرطة في قطاغ غزة، في ظل التفشي الواسع لفيروس كورونا، مما يشكل خطرًا على صحة وسلامة الموقوفين فيها، سيما مع قلة الإمكانيات وضعفها وصعوبة منع الحالات المشتبه بها أو المصابة من الاختلاط، مما يؤدي إلى انتشاره بشكل كبير بسبب الأعداد الكبيرة وحالة الاكتظاظ في داخل السجون ونظارات الشرطة.
وأشارت "الضمير"، في بيان لها، إلى إن عدد مراكز التأهيل والإصلاح (السجون) في قطاع غزة خمسة سجون، ويبلغ عدد المحتجزين داخلها حوالي "2000 نزيل وموقوف"، بالإضافة إلى سجن خاص بالنساء يحتوي على يقارب حوالي "55 نزيلة وموقوفة"، كما يوجد مركز لاحتجاز الأطفال الأحداث "مؤسسة الربيع" يبلغ عدد المحتجزين فيه حوالي (60 حدث)، ناهيك عن عدد الموقوفين والمحكومين في نظارات الشرطة الموزعة على مراكز الشرطة في جميع محافظات غزة وعددهم حوالي(600 نزيل) ما بين موقوف ومحكوم.
وثمنت المؤسسة قرار وزارة الداخلية منع زيارات السجون والبدء بحملات التعقيم داخلها ومنع استقدام أي موقوف أو نزيل جديد فيها أو احتجاز أي موقوف جديد في النظارات.
واستكمالاً لهذه الجهود، طالبت "الضمير" بالإفراج عن كافة النزلاء الذين قضوا ثلثي المدة ومنح الإجازات المنزلية للموقوفين والسجناء على خلفية قضايا الذمم مالية، والقضايا البسيطة للنساء و كبار السن و المرضى أصحاب الامراض المزمنة -كونهم الأكثر عرضة للإصابة بفايروس كورونا- وفق الإجراءات والأصول القانونية التي تسمح بذلك".
ودعت الجهات المعنية إلى القيام بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية من أجل منع تفشي فايروس كورونا، والفحص الدائم والمتكرر للسجناء والموقوفين مع توفير كافة الأدوية والأدوات اللازمة داخل المراكز والنظارات.
كما طالبت اللجنة الدولية الصليب الأحمر بتكثيف جهودها وتقديم المزيد من المعقمات ومواد التنظيف للمراكز والنظارات.

