قال الحزب الشيوعي المصري، إنّه "ورغم استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وسوريا ولبنان، وضربها عرض الحائط بكل القرارات والمواثيق الدولية الرافضة لضم القدس والداعية إلى الانسحاب من الأراضي المحتلة، ورفضها القاطع لمبادرة السلام العربية، يأتي الاتفاق الذي تم توقيعه أمس بين مملكة البحرين والكيان الصهيوني برعاية أمريكية كخطوة جديدة بعد أقل من شهر من اتفاق الإمارات مع إسرائيل".
ورأى الحزب في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف"، أنّ "هذا يجري في سياق مسلسل الهرولة والإسراع في التطبيع مع إسرائيل من دول مجلس التعاون الخليجي. ولن يتمخض عن الاتفاق سوى تحقيق المزيد من المكاسب لإسرائيل، والإسهام في فك عزلتها الدولية، وتثبيت احتلال الأراضي العربية، واستمرار ممارسات القمع والقتل والتشريد للآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، فضلاً عن أنه سيكون خطوة جديدة خطيرة في استكمال المخطط الأمريكي لإقامة تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي بين إسرائيل وبعض البلدان العربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، واعتبار إيران عدواً بديلاً للعدو الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية، وتمهيد الأجواء لهيمنة إسرائيلية على المنطقة وتمكينها من استنزاف ثروات الخليج".
وأوضح الحزب أن "هذه الخطوة التي أقدم عليها حكّام البحرين لا شك هي خيانة لآمال وتطلعات الشعب الفلسطيني في هذه الظروف الحرجة، والتفاف على مبادرة السلام العربية، كما أنها تتجاهل الرفض الشعبي البحريني الواسع لكل خطوات التطبيع مع الكيان الصهيوني؛ ويهدف توقيتها إلى تعزيز موقف الرئيس ترامب المأزوم عشية الانتخابات الأمريكية القادمة".
ودان الحزب "هذا الاتفاق المشئوم"، مُؤكدًا على "وقوفه جنبًا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني وكل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وكل القوى الوطنية العربية الرافضة لهذا الاتفاق وهذا المخطط والمسار الأمريكي الصهيوني، واثقًا من قدرة شعوبنا العربية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني البطل على تجاوز هذه المرحلة من تاريخنا والتصدي للمخططات التي تستهدف إجهاض الحقوق الفلسطينية المشروعة".

