دانت أحزاب يسارية فلسطينية ولبنانية، اليوم الثلاثاء، اتفاقيات "السلام" واصفة إياها بـ"الاستسلام" التي أعلنت عنها، مؤخراً، كل من الإمارات العربية المتحدة و البحرين مع العدو الصهيوني تحت رعاية أميركية، وسط سعي حثيث لإعلان اتفاقيات مشابهة مع دول خليجية وعربية أخرى.
واعتبرت الأحزاب التي ضمن (الحزب الشيوعي اللبناني، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. حزب الشعب الفلسطيني) أن هذه اتفاقيات العار تأتي لتشكّل محطةً إضافية في إطار صفقة القرن ومشروع تصفية القضية الفلسطينية، بعد إعلان العدو ضمّ الجولان السوري ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية و القدس والضفة الغربية وغور الأردن إلى مناطق ما يسمّيها "سيادته"، وسط اعتراف ودعم أميركيّ كاملين.
وأكدت الأحزاب أنّ "التخلّي الرسمي العربي عن القضية الفلسطينية وفتح الأسواق والأجواء والعلاقات والتبادل مع العدو الذي تقدم عليه هذه الأنظمة هو خيانة قومية موصوفة مدانة ومستنكرة، تعاكس إرادة شعوبنا العربية المقاومة والمنتفضة، الداعمة للقضية الفلسطينية والرافضة للاحتلال والتبعية والسيطرة".
كما أكدت الأحزاب "على الثوابت الوطنية الفلسطينية التاريخية، وعلى حق شعوب المنطقة في مقاومة الاحتلال من أجل تحرير الأراضي العربية المحتلة، وقيام الدولة الوطنية الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة جميع اللاجئين إلى الأراضي التي هجروا منها".
وفي ختام البيان السياسي المشترك، دعت الأحزاب كل القوى الفلسطينية إلى نبذ الانقسام وتوحيد صفوفها على قاعدة برنامج مقاوم يعيد الأرض والحقوق المستلبة، كما دعت الشعوب والدول العربية إلى دعم الشعب الفلسطيني بكل الوسائل لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة.

