Menu

التطبيع خيانة عظمى..

وقفات احتجاجية بالضفة وغزة رفضًا للتطبيع الاماراتي البحريني مع الاحتلال

الضفة المحتلة - بوابة الهدف

نظمت جماهير شعبنا الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، وقفات احتجاجية في الضفة الغربية وقطاع غزة، رفضًا لاتفاقي التطبيع الاماراتي البحرين ي مع دولة الاحتلال، اللذين سيتم توقيعهما مساءً في واشنطن وتنديدًا بالتواطئ العربي الرسمي. 

في الخليل، نظمت فصائل العمل الوطني والإسلامي والفعاليات الوطنية والشعبية، وقفة احتجاجية على دوار بن رشد وسط المدينة، ورفع المشاركون في الوقفة التي شارك فيها ممثلو المؤسسات الوطنية والاهلية، وحشد من المواطنين علم فلسطين، ولافتات رافضة للتطبيع، منها: "لا للتطبيع لا لسياسة الضم وستبقى فلسطين عربية"، و"سنبقى الاوفياء لتضحيات شعبنا ولن نساوم"، و "سنسقط صفقة العار وكل المطبعين"، ورددوا شعارات تؤكد التفاف شعبنا حول منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

وقال فهمي شاهين في كلمته عن القوى الوطنية، إن هذا الحشد الجماهيري يؤكد التفافه حول قيادته، ورفضه للتوقيع، وان هذا التطبيع طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية، وحقوق شعبنا الثابتة وخيانة لا تغفر.

وأشار رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة إلى "أن التطبيع جريمة وهو عار على جبين كل من خطط ونفذ هذه الجريمة النكراء، وشدد على ان شعبنا في الداخل والشتات يقفون صفا واحدا ضد هذا التطبيع الذي يمرر بمؤامرات في ظل مواصلة الاحتلال ارتكابه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني".

وعن اللجان الشعبية وإقليم يطا، أكد راتب الجبور في كلمته، ان هذه الاتفاقيات تعتبر خيانة واعتداء وعملا اجراميا يمس بحقوق شعبنا في كافة أماكن تواجده، لذا يتوجب محاربتها، والتصدي لها بكل قوه، وان تقف امتنا العربية والإسلامية في وجه أنظمتها المهترئة، رفضا واستنكارا لخيانتهم عهد الشهداء، الذين ضحوا بأرواحهم نصرة للأقصى وفلسطين.

كما أكد عدد من المتحدثين على أن شعبنا سيواصل نضاله والتفافه حول القيادة الفلسطينية، ممثلة بمنظمة التحريروأنّ شعبنا بكافة مكوناته على عهد الشهداء سيبقى يناضل من اجل إقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف.

وفي جنين، شارك العشرات من أبناء شعبنا في محافظة جنين، في وقفة غضب منددة بالتطبيع الإماراتي والبحريني.

وأقيمت الفعالية التي دعت إليها والفعاليات والقوى والفصائل الوطنية والإسلامية أمام مقبرة شهداء الجيش العراقي، بمشاركة ممثلي مختلف القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الشعبية والرسمية.

وقال محافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، إن اتفاق التطبيع خيانة للقضية الفلسطينية، مضيفا أن شعبنا هو صاحب الولاية على هذه الأرض ولن يهزم.

وشدد على ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية، ورصّ الصفوف لمواجهة كل المخططات التي تهدف الى النيل من شعبنا، داعيا الى موقف عربي موحد من أجل الضغط على الإمارات والبحرين للتراجع عن هذا الفعل.

ودعت والدة شهيد الحركة الأسيرة سامي أبو دياك، كافة أحرار العالم خاصة الدول العربية الى نبذ الاتفاق وعدم التفريط بدماء الشهداء والحركة الأسيرة، مشددة على ضرورة بذل مزيد من الحراك والتضامن مع أسرانا والالتفاف حول قيادتنا لنتمكن من التصدي لكافة المؤامرات التصفوية لقضيتنا. 

بدوره، قال وصفي قبها في كلمة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، إن تذرع الإمارات بالتطبيع مقابل تعليق ضم الأراضي الفلسطينية لا يشكل مبررا لهذه الخطوة المرفوضة والمدانة فلسطينيا وعربيا، ولم نفوض أحدا للحديث باسمنا.

ودعا الى التصدي لسياسة الهرولة والخنوع للإدارة الأميركية ودولة الاحتلال، مشددا على تفعيل المقاومة الشعبية وتصعيدها.

ووضع المشاركون أكاليل من الزهور على أضرحة شهداء الجيش العراقي، تأكيدا على عروبتهم ووفاء لتضحياتهم تجاه قضية فلسطين، ورسالة الى العالم العربي بأن قيادتنا وشعبنا متمسكون بدماء الشهداء الفلسطينيين والعرب.

وفي طولكرم، عبرت فصائل العمل الوطني وفعاليات المحافظة عن استنكارها ورفضها للتطبيع من قبل الإمارات والبحرين.

ووصفوا هذا التطبيع خلال وقفتهم الاحتجاجية وسط ميدان الشهيد ثابت ثابت "بأنه مذل، ويستفرد بالقضية الفلسطينية، ويعمل على عزلها، مشددين على أن شعبنا الفلسطيني هو أهل القضية، ويقف رأس حربة للحفاظ على أرضه، ومقدساته، والكرامة العربية".

وقال منسق الفصائل فيصل سلامة: "في هذا الموقف الجماهيري في طولكرم نطالب الأنظمة العربية وعلى رأسها الإماراتية والبحرينية العدول والتراجع عن توقيع هذه الاتفاقيات المذلة، وأملنا كبير في الجماهير العربية برفض هذا التطبيع المهين والمذل".

وأضاف: نحن مع سلام عادل وشامل في المنطقة في ظل تحقيق الحقوق المشروعة والوطنية الثابتة لشعبنا الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين ضمن القرار الأممي (194)، وتحرير الأسرى.

وشدد على أنه بدون هذه الحقوق وفي حال التنكر لها، فلن يكون هناك سلام ولا استقرار في ظل هذا التعنت الإسرائيلي الأميركي.

من جهته، اعتبر الأمين العام لاتحاد النقابات العمالية الفلسطينية محمد بليدي التطبيع "بأنه مؤامرة تحاك ضد شعبنا الفلسطيني، وهي ليست الأولى التي تتم بغطاء أميريكي لتصفية القضية الفلسطينية".

وأكد بليدي "أن شعبنا بوحدته قادر على إحباط كل المؤامرات، إضافة إلى الثقة العالية بكل الشعوب العربية التي تقف مع شعبنا ضد الأنظمة الخائنة".

من جانبه، شدد وكيل وزارة الثقافة السابق عبد الناصر صالح، على ضرورة إقرار مشروع نضالي متفق عليه، يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وهو الرد الأمثل على كل محاولات طعن شعبنا في ظهره.

وقال:"نحن الشعب الفلسطيني أدرى بشعاب وطننا، ونقف بوحدة واحدة أمام كل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا، ملتفين حول قيادتنا ومنظمة التحرير، من اجل تحقيق أهدافنا المشروعة في الحرية والاستقلال".

وأكد منسق اللجان الشعبية في حملة مقاومة الجدار في الضفة سهيل السلمان، أنه من خلال هذه الوقفة نوصل رسالة للمطبعين بأن شعبنا وشعوب الدول التي طالما كانت مساندة لقضيتنا، ترفض هذه الاتفاقيات الخيانية، ومستمرون في هذه الوقفات بكل مكونات وفصائل شعبنا، لمواجهة هذا المشروع التصفوي.

في نابلس، ندد مشاركون في مسيرة خرجت وسط المدينة باتفاقي التطبيع، مطالبين كل الدول العربية خاصة والعالمية بالوقوف الى جانب القضية الفلسطينية، وحقوقها العادلة التي كفلتها الشرعية الدولية واقامة الدولة المستقلة.

وقال عضو لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس محمد دويكات، ان القضية الفلسطينية تواجه خطر التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي، في اطار التصفية للحقوق المشروعة، والالتفاف على الثوابت الوطنية، التي يؤكد الجميع على التمسك بها".

وأضاف، ان مؤامرات عدة تحاك ضد منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومحاولات ايجاد بديل عنها، الا أن القيادة الفلسطينية موحدة في مواجهتها، واسقاطها، وافشال جميع المشاريع الرامية للنيل من حقوقنا، والاستيلاء على المزيد من الاراضي الفلسطينية".

وتابع "نحن نراهن على وعي الشعوب العربية الحرة المناوئة لسياسية التطبيع مع حكومة الاحتلال، وكل أحرار العالم الذين يقفون جنبا الى جنب مع الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، التي لن نتازل عنها".

واوضح دويكات ان قادة العمل الوطني والفصائلي موحودون خلف القيادة الفلسطينية في اطار مواجهة صفقة القرن والجهود الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.

في غزة، نظمت فصائل المقاومة الفلسطينية وقفة احتجاجية ضد اتفاقيات التطبيع أمام مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة، تحت عنوان "التطبيع خيانة" بمشاركة جميع الفصائل والجمعيات الخيرية العربية لا سيما جمعية الوفاق البحرينية.

وأكدت الفصائل الفلسطينية، أن اتفاق التطبيع مع العدو الصهيوني لن يجلب الأمن والاستقرار للعدو الإسرائيلي، قائلة: "من يظن أنه يستقوي بالإسرائيلي لحمايته فلينظر إلى التاريخ" داعيةً جميع القوى الوطنية في العالم العربي إلى جعل هذا اليوم يوما أسودا على حكام الذل ورفع اعلام فلسطين في كل بقعة في العالم.

وشددت الفصائل على أن هذه لحظة الحقيقة وعلينا توجيه طاقاتنا إلى الاحتلال ونحن على موعد مع انتفاضة جديدة في الاراضي الفلسطينية.