Menu
حضارة

تقرير: 3 شهداء و297 معتقلاً وهدم أكثر من 100 منزل خلال شهر أغسطس

شهيد.

غزة _ بوابة الهدف

أفاد مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لدائرة العمل والتخطيط في منظمة التحرير، بأنّ "ثلاثة مواطنين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، واعتقل أكثر من 297 مواطنًا بينهم 12 طفلاً، و10 نساء، خلال شهر آب/ أغسطس المنصرم".

وقال المركز في تقريره الشهري حول انتهاكات الاحتلال، إنّ "من بين الشهداء الثلاثة طفل وسيدة، وهم: داليا أحمد سليمان سمودي (23 عامًا) من مدينة جنين، وعقاب بشير دراوشة (21 عامًا) من بلدة طلوزة شمال نابلس، ومحمد ضامر حمدان مطر (16 عامًا) من بلدة دير أبو مشعل غرب مدينة رام الله، وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه، ليرتفع عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم منذ عام 2015 إلى (66)".

297 معتقلا بينهم 12 طفلاً و10 نساء

وبحسب المركز فإنّ قوات الاحتلال اعتقلت خلال شهر آب المنصرم نحو (297) مواطنًا من الضفة الغربية و القدس وقطاع غزة بينهم (12) طفلاً و(10) نساء.

وأوضح أنّ "الأسرى في سجون الاحتلال يعانون أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة الممارسات القمعية والعقاب الجماعي وحرمانهم من أبسط حقوقهم التي نص عليها القانون الدولي، ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من (4500 أسيرًا، بينهم 140 طفلاً و41 سيدة".

كما أصابت قوات الاحتلال في ذات الشهر نحو (120) مواطنًا في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية من بينهم (90) مواطنًا في الضفة والقدس و(30) مواطنًا من قطاع غزة، إضافة إلى مئات المواطنين الذين أصيبوا بحالات اختناق نتيجة الغاز السام لدى مشاركتهم بالمسيرات الرافضة للاحتلال.

المصادقة على بناء ألف وحدة استيطانية

وأشار إلى أنّ "حكومة الاحتلال صادقت على بناء (1000) وحدة سكنية استيطانية في المنطقة المعروفة باسم (ي1) على أراضي عناتا والطور والعيزرية وأبو ديس شرقي القدس المحتلة، بهدف ربط المستوطنات الواقعة خارج حدود بلدية الاحتلال في القدس مع داخلها وتمهيدًا لمخطط القدس الكبرى، الأمر الذي سيؤدي إلى شطر جنوب الضفة عن شمالها ووسطها".

ونقل عن "صحيفة "هآرتس" التي كشفت عن مصادقة سلطات الاحتلال على رزمة مشاريع استيطانية في الضفة بما فيها القدس وتتمثل في شق شوارع التفافية ضخمة بهدف ربط الكتل الاستيطانية، "بنيامين" الجاثمة على أراضي مدينة رام لله مع مدينة القدس والمنطقة الصناعية "عطاروت"، إضافة إلى شق طريق آخر يمتد من مستوطنة "آدم" حتى حاجز حزما العسكري شمال شرق مدينة القدس، وشارع التفافي الولجة بهدف ربط الكتلة الإستيطانية "غوش عتصيون" مع مدينة القدس، الامر الذي سيؤدي إلى الاستيلاء على مئات الدونمات من اراضي الفلسطينيين".

كما أقرت سلطات الاحتلال الاستيلاء على (327) دونمًا من أراضي بلدة كيسان شرق بيت لحم لإنشاء مئات الوحدات الاستيطانية لتوسيع مستوطنة "ايبي هناحل"، فيما بدأت جرافات الاحتلال بأعمال التجريف في أراضي بلدة شوفة والراس وجبارة جنوب طولكرم لإنشاء منطقة صناعية للمستوطنين تم الاعلان عنها أواخر عام 2019.

وأشار التقرير إلى أنّ "جرافات الاحتلال شرعت بأعمال تجريف وتسوية لأراضي المواطنين في بلدة بروقين لإقامة بنية تحتية لمستوطنة "بروخين" القائمة على أراضي البلدة، فيما طالت عمليات التجريف مساحات واسعة محاذية لمستوطنة "نيجوهوت" القائمة على أراضي بلدة دورا، وباشرت جرافات الاحتلال بشق طريق استيطانية بطول (10) كم من أراضي بلدة كفر اللبد شرق طولكرم يصل إلى مستوطنة "افني حيفيتس" القائمة على أراضي البلدة، كما تسبب الاحتلال بإحراق نحو (14) دونمًا من أراضي الموطنين الزراعية التابعة لبلدة المغير نتيجة اطلاق قنابل الصوت والغاز".

هدم 101 بيتا ومنشأة

كما أفاد المركز بأنّ "قوات الاحتلال هدمت (101) بيتًا ومنشأة، وهي أعلى حصيلة تسجل منذ بداية العام، وشمل ذلك هدم (46) بيتًا و(55) منشأة، نصفها في مدينة القدس المحتلة وضواحيها"، لافتًا إلى أنّ "عدد حالات الهدم الذاتي بلغ (28) بيتًا ومنشأة، وهو رقم قياسي لم يسجل منذ احتلال القدس عام 1967م، حيث قام أصحاب هذه البيوت والمنشآت بهدمها ذاتيًا تجنبًا لدفع غرامات مالية باهظة في حال قامت بلدية الاحتلال بعملية الهدم، وشملت عمليات الهدم محافظات الخليل وبيت لحم وأريحا ورام الله والبيرة وجنين وقلقيلية وطوباس والأغوار الشمالية".

كما وزعت سلطات الاحتلال (85) أمرًا بالهدم ووقف البناء، من بينها أخطار بهدم مسجد القعقاع في بلدة سلوان، وهدم مدرسة التحدي في التجمع البدوي واد السيق شمال شرق محافظة رام الله والبيرة، وتركزت الاخطارات في رام الله والبيرة، وبيت لحم، وسلفيت، وطوباس، والخليل، والقدس ونابلس وجنين.

14 قرار ابعاد عن الأقصى

وأوضح المركز أنّ سلطات الاحتلال أصدرت (14) قرارًا بالأبعاد عن المسجد الاقصى والبلدة القديمة، من بينهم حارسين لفترات زمنية تتراوح من أسبوع إلى ستة أشهر، فيما أبعدت مواطنًا واحدًا عن بلدة العيسوية، وفرضت الحبس المنزلي على (12) مواطنًا، ومنعت سفر المرابطتين خديجة خويص وهنادي الحلواني إلى الخارج، وأبعدت زوجة المقدسي أحمد أبو غزالة وطفلها الرضيع إلى الضفة الغربية بدعوى عدم امتلاكها أوراق اقامة داخل مدينة القدس.

كما قررت سلطات الاحتلال منع دخول محافظ القدس عدنان غيث إلى الضفة الغربية، وتقييد حركته داخل المدينة المحتلة، ومنعت تواصله مع مدير مخابرات محافظة القدس جهاد الفقيه، ومنعت كذلك مواطنين من التواصل مع عدد من الأشخاص، وتضمنت تلك القرارات دفع كفالات وغرامات نحو (35) ألف شيقل.

وسجل شهر آب الماضي اقتحام نحو (2155) ما بين مستوطن ورجال شرطة ومخابرات وطلاب معاهد تلمودية للمسجد الأقصى، من بينهم عضو الكنيست المتطرف "يهودا غليك"، الذي أدى صلوات تلمودية في مقبرة باب الرحمة وباب الأسباط، وقامت شرطة الاحتلال بتركيب كاميرات مراقبة في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، واقتحمت شرطة الاحتلال مستشفى المقاصد مرتين خلال الشهر المنصرم وأطلقت بداخله قنابل الغاز والصوت، وقررت بلدية الاحتلال إقامة منطقة صناعية على مساحة (35) دونمًا من إراضي بلدة العيسوية.

وأفاد المركز بأنّ عصابات المستوطنين نفذت (69) اعتداء بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، أسفرت عن إصابة (9) مواطنين من بينهم طفل، واقتلاع وتدمير (1235) شجرة مثمرة، وقتل (60) رأس من الماشية، وتحطيم زجاج وإعطاب اطارات (20) مركبة، وتنوعت الاعتداءات بين محاولتين لخطف مواطنين، وعملية دهس واحدة، وثلاثة عمليات تجريف، وإقامة بؤرة استيطانية في خربة يانون جنوبي نابلس، وسرقة خيمة سكنية وهدم خيمة تستخدم كحظيرة للأغنام بمسافر يطا جنوبي الخليل.

125 غارة جوية على غزة

وفي ختام تقريره الشهري، أشار مركز عبد الله الحوراني إلى أنّ طائرات الاحتلال الصهيوني نفذت (125) غارة جوية على قطاع غزة، وأطلقت (46) قذيفة مدفعية على مناطق داخل القطاع، و(119) عملية إطلاق نار بري، وثلاثة عمليات توغل، أسفرت عن إصابة (28) مواطنًا بجروح متفاوتة.

وحول الصيادين، بيّن أنّ الشهر المنصرم شهد (47) عملية اعتداء بحق فئة الصيادين، أسفرت عن إصابة (3) صيادين، وإلحاق الضرر بمركب صيد واحد، فيما اعتقلت قوات الاحتلال خلال نفس الفترة مواطنين على الحدود الشرقية للقطاع.