Menu
حضارة

"الاشتراكي المصري": وقف التدهور الفلسطيني والانهيار العربي يتطلّب وحدة الصف والبرنامج النضالي

بوابة الهدف_ وكالات

قال الحزب الاشتراكي المصري إن الجماهير العربية كفيلة بمحاصرة هرولة العرب المهزومين إلى التطبيع المهين مع كيان الاحتلال الصهيوني، وإبقائها محض توافقات انتهازية بين الحُكَّام التابعين والعدو، وسُيسقطها وعيُ وكفاح شعوبنا في المستقبل المنظور.

وأضاف الحزب، في بيان له، الأربعاء، أنّ هذا الأمر "يتطلّب السعي الحثيث والدؤوب لتأسيس جديد لجبهة شعبية، عربية وعالمية مُسَانِدة لنضال شعب فلسطين، داعمة لعطائه وتضحياته".

وشدّد على أهمية "وقف مسلسل التدهور في أوضاع القضية الفلسطينية، وكبح التراجعات الخطيرة في مكانتها، وفي قوة الالتفاف الجماهيرى حولها عربياً وعالمياً، علي كافة الأصعدة، ومواجهة العناصر ذات التأثير السلبي علي القضية بسبب المُتغيرات العالمية العديدة".

ووفق ما قاله الحزب في بيانه، فإنّ هذا "لن يتأتّي إلَّا بخطوات عملية، شجاعةٍ، وصادقةٍ، وشاملة، لرأب الصدع في الصف الوطني الفلسطيني أولاً، وعلي أساس إعادة الاعتبار إلي الخط الكفاحي، الذي يعتمد كافة وسائل النضال من أجل تحرير الوطن المُحتل، وتجاوز كل أوهام (التسوية السياسية) مع العدو الإسرائيلي، فأي تسوية هي في نهاية المطاف مُحصلة توازن القوي بين أطراف الصراع، وهذا التوازن على درجة فادحة من الاختلال، بما يجعلها- أي التسوية- محض إذعانٍ فلسطينيّ، وقبول بالهزيمة النهائية".

وتابع "تأسيساً علي ما تقدَّم، فمن المهم للغاية أن يترافق مع إتمام وحدة الصف الفلسطيني، إعادة بناء أداة النضال الفلسطيني: منظمة التحرير الفلسطينية، علي أساس ديمقراطي فعلي، كمظلة لتعاون وتمثيل كل القوى المُكافحة من أجل تحرير فلسطين، والاتفاق علي برنامج نضالي موحد، استراتيجي وتكتيكي، عملي وقابل للتحقيق، يستهدف إعادة بناء الوضع الفلسطيني الداخلي الصعب، بما يكفل استمرار وتطوير واقع الصمود الشعبي للاحتلال ومُمارساته".