Menu
أوريدو

الجبهة الشعبيّة تقود سلسلة فعاليات

بالصورتواصل الوقفات الاحتجاجية في قطاع غزّة رفضًا لتهرّب "الأونروا" من مسؤولياتها تجاه اللاجئين

غزة _ بوابة الهدف

استمراراً لفعالياتها ضد إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، نظمت لجنة اللاجئين التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين صباح اليوم وقفة جماهيرية أمام مركز الأونروا في بيت حانون شمال قطاع غزة احتجاجاً على "سياسة المراوغة والمماطلة والتهرب من المسئوليات التي تقوم بها إدارة الأونروا بحق اللاجئين والمخيمات خاصة في ظل جائحة كورونا".

وشارك في الوقفة قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة وممثلي عن القوى الوطنية والإسلامية والعديد من أهالي بيت حانون، الذين حملوا اليافطات والشعارات المنددة بسياسات الأونروا، والداعية مدير عملياتها في غزة ماتياس شمالي للرحيل، وبأنه "جزء من الحصار الظالم الذي يتعرض له شعبنا في غزة، وأنه يمارس دوراً متساوقاً مع محاولات تصفية قضية اللاجئين وانهاء دور الأونروا".

وألقى فلاح البسيوني عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية كلمة لجنة اللاجئين، أكد فيها على أنّ "هذه الوقفة تأتي دفاعاً من الجبهة الشعبية عن عموم أبناء شعبنا وخاصة اللاجئين منهم والتي بدأت وكالة الأونروا التنصل من مسئولياتها تدريجياً وصولاً إلى إخلاء مسئوليتها الكاملة عن المخيمات من خلال سلسلة إجراءات هدفت إلى تقليص خدماتها، وإلغاء عقود مئات الموظفين، ناهيك عن تلكؤها في القيام بمسئولياتها تجاه أبناء شعبنا في ظل جائحة كورونا".

وأكد البسيوني على أن "السياسة المتبعة من إدارة الوكالة تؤكد من جديد تبعية ماتياس شمالي مدير عملياتها في غزة إلى ادارة ترامب العدوانية وتساوقه مع مخططات صفقة القرن الهادفة إلى الاجهاز على الاونروا كشاهد دولي وتاريخي وقانوني على نكبة شعبنا الفلسطيني ومأساة وتشرد اللاجئين من ديارهم".

ودعا الأونروا "لضرورة تحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه اللاجئين والمخيمات خدماتياً وصحياً وإغاثياً وتشغيلياً في ظل الاوضاع المعيشية الصعبة وتداعيات جائحة كورونا، وإلى ضرورة تغيير آليات توزيع المساعدات على اللاجئين في القطاع قياساً بعدد العائلات القليلة التي تم تسليمها المساعدات خلال الأيام الماضية مقارنة بالعائلات المستحقة وبما يضمن تسليم السلة الغذائية بالكامل دون أي تقليص ووفق الية توزيع سريعة".

وتابع البسيوني قائلاً: "إن عملية التوزيع للمنازل بهذه الطريقة التي تمت وغير المدروسة سببت تزاحماً للمواطنين للاستفسار عن موعد استلام السلة الغذائية الخاصة بهم وهذا يخالف الاجراءات الصحية والتباعد الجسدي المطلوب، كما أن بعض المواد التي تم تسليمها شارف تاريخ صلاحيتها على الانتهاء وخاصة الدقيق والحليب".

كما دعا إلى "ضرورة فتح العيادات بكامل طاقتها الطبيعية في ظل جائحة كورونا، مؤكداً أنه من غير المعقول أن يتم فتح هذه العيادات بنصف طاقتها في الوقت الذي شعبنا بحاجة ماسة للعلاج والدواء".

وختم كلمته "بالرفض المطلق لاستمرار استخدام أسلوب الترهيب الوظيفي من قبل إدارة الوكالة مع الموظفين وخاصة أذنة المدارس والضغط للعمل في صحة البيئة".

من جهته، ألقى كلمة القوى الوطنية والإسلامية ناهض شبات القيادي من جبهة النضال الشعبي، ثمن خلالها "جهود الجبهة ودورها في الوقوف بوجه الأونروا وسياساتها"، مشدداً على "وقوف القوى مع استمرار هذه الاحتجاجات حتى استجابة الأونروا لكل الحقوق".

كما أكد على "ذات المواقف الذي أكدت عليه الجبهة الشعبية ودعوتها إدارة الأونروا إلى تَحمُلّ مسئولياتها تجاه جموع اللاجئين والمخيمات، وخصوصاً ظل جائحة كورونا والتي أدت لتداعيات كارثية على الأوضاع المعيشية والاقتصادية لأبناء شعبنا وخصوصاً في داخل المخيمات".

والتزم المشاركون بالإجراءات الوقائية التي أكدت عليها وزارة الصحة حفاظاً على سلامة الجميع ومن أجل منع تفشي فايروس كورونا.

وفي خانيونس وبدعوةٍ من اللجنة الشعبية لأهالي المُخيّم العربي، تجمّع صباح اليوم الاثنين، المئات من أرباب عائلات اللاجئين على بوابة مركز توزيع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، حيث منع المحتجون مدير عمليات وكالة الغوث ماتياس شمالي ومدير العمليات بالمنطقة الجنوبية محمد العايدي من الخروج من المركز.

واضطر العايدي للتنسيق مع الشرطة للقاء ممثلين عن المحتجين، فدخل للقاء كلاً من شفيق البريم وياسر أبو عبيدة حاملين مطالب الجمهور والتي تمثلت في "وقف التعديات على الحصة الغذائية للاجئين الفلسطينيين، باعتبارها تهديد للأمن الغذائي لآلاف العائلات وتهرب للأونروا من التزاماتها التي جاء عليها القرار الأممي".

وأكَّد ممثلو الأهالي على أنّ "التلكؤ في برنامج التوزيع يثير الكثير من التساؤلات حول إدارة عمليات الأونروا، وأسباب التأخير وأهدافه، في ظل تدني مستوى عمل صحة البيئة في داخل الأونروا وعدم عملها في كامل طاقاتها لتأدية مهامها تجاه الأهالي وأحياء المخيمات، مما سيترتب عليه مخاطر تطال صحة الإنسان وحياته خصوصاً في ظل جائحة كورونا، كما أن الأونروا تخلت عن متضرري الكورونا من مصابين ومحجورين وعمال مياومة والذي يعتمدون على نزولهم في الشارع كمصدر للدخل من خلال عدم تقديمها أي مساعدات لهم، كما أن الطبابة وخدماتها للمرضى والأطفال وأهالي المخيمات متوقفة منذ بدء الجائحة، والتعليم وخدماته سواء بالتعليم عن بعد واحتياجاته لا يقوى على تلبيتها أهالي المخيم أو الإجراءات التي ستتخذها الاونروا لتوفير إجراءات السلامة والوقاية".

وسجل المحتجون غضبهم تجاه الأونروا ومدير عملياتها من "تقصير ومراوغة ومماطلة في القيام بمسئولياتها وتلبيتها احتياجات أهالي المخيمات، ورفضهم لاستمرار تلكؤ الأونروا في عدم اتخاذ إجراءات لتوفير إجراءات السلامة والوقاية للمخيمات وعموم اللاجئين".

29203a86-1877-4274-9e5e-3abebaf44e70.jpg
80368761-fb68-4607-9e6d-361614689b98.jpg
33440440-6a40-415e-837c-d27541f977f6.jpg
07f6dda0-9da4-4a69-a476-4d757e97e213.jpg