ينعقد في العاصمة الأردنية عمّان، اليوم الخميس، اجتماع عربي أوروبي خماسي، لبحث سبل دعم ما تُسمّى "عملية التسوية" بين الفلسطينيين وكيان العدو الصهيوني.
وفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية، نشرته وكالة "بترا"، يضم الاجتماع وزراء خارجية الأردن و مصر وفرنسا وألمانيا وممثل الاتحاد الأوروبي، وهو الثالث من نوعه، إذ عُقد الأول في ميونخ في فبراير 2020، والثاني في تموز الماضي عبر آلية الاتصال المرئي.
وقبيل الاجتماع، استقبل وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، الأربعاء، وزير خارجية مصر سامح شكري، الذي وصل عمان للمشاركة بالاجتماع الوزاري الرباعي. وخلال اللقاء جرى التأكيد على أنّ "حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، هو السبيل الوحيد لحل الصراع وتحقيق السلام العادل والشامل".
ويرفض الفلسطينيّون العودة إلى مسار المفاوضات مع كيان العدو المجرم، والتي تشهد جمودًا منذ حزيران 2014، على خلفية تشكيل حكومة التوافق آنذاك، وتُؤكد المطالب الشعبية والوطنية على أنّ نهج التسوية أثبت فشله وعقمه، وتُواصل دعوة السلطة الفلسطينية إلى عدم الرجوع إلى هذا المسار العبثي، والذي لم يجلب للقضية والشعب الفلسطيني سوى الويلات والمزيد من تصعيد العدوان والإجرام الصهيوني، ومشاريع التهويد وسرقة الأرض والتغول الاستيطاني.

