Menu
أوريدو

بعد لقائهما في اسطنبول

فتح وحماس في بيان مشترك: بدء مسار عملي لتطبيق التوافق الوطني قبل حلول أكتوبر

لقاء فتح وحماس في تركيا - سبتمبر 2020

غزة_ بوابة الهدف

قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، إنّ حركتي فتح وحماس توافقتا على إجراء انتخابات عامة قريباً.

بالتزامن، صدر بيانٌ مشترك عن الحركتين، بعد لقائها في تركيا، جاء فيه "انطلاقاً من مخرجات مؤتمر الأمناء العامين، وفي إطار الحوار الوطني المستمر التقى وفدان قياديان من حركتي فتح وحماس في مقر القنصلية العامة لدولة فلسطين في إسطنبول، وتركز البحث حول المسارات التي اتفق عليها في مؤتمر الأمناء العامون الذي انعقد مطلع هذا الشهر في رام الله وبيروت".

وذكر البيان أنّه خلال اللقاء "جرى انضاج رؤية متفق عليها بين الوفدين، على أن تقدم للحوار الوطني الشامل بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية، ويتم الإعلان النهائي والرسمي عن التوافق الوطني في لقاء الأمناء العامون تحت رعاية السيد الرئيس محمود عباس على أن لا يتجاوز الأول من أكتوبر بحيث يبدأ المسار العملي والتطبيقي بعد المؤتمر مباشرة".

وختمت الحركتان البيان المشترك بالتأكيد على "العهد والالتزام لشعبنا في كل مكان بالعمل المشترك والموحد على الدفاع عن حقوق شعبنا ومصالحه، والتصدي لكل المؤامرات حتى تحقيق الاستقلال الكامل متمثلاً في الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس "..

يتوجّه اليوم الخميس وفد حركة فتح المتواجد في تركيا إلى العاصة ال  قطر  ية الدوحة، تلي هذا زيارة للعاصمة المصرية القاهرة، بعد لقاءات أجراها الوفد مع قيادة حركة حماس في اسطنبول، وفق ما ذكره المكتب الإعلامي لفتح.

اقرأ ايضا: وفد فتح يتوجه للدوحة ثم القاهرة بعد لقاء "إيجابي ومُثمر" مع حماس في تركيا

ويضم وفد جبريل رجوب أمين سر اللجنة المركزية للحركة، وعضو اللجنة روحي فتوح.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية أعلن، الثلاثاء، أن اجتماعًا سيُعقد بين حركته وحركة فتح في تركيا، لتطبيق مخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الذي انعقد في رام الله وبيروت مطلع سبتمبر الجاري. مؤكدًا حرص حركته على تحقيق الوحدة الوطنية وصولًا إلى استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة التحديات والمخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية.

وعن مضمون اللقاء، قال عضو اللجنة المركزية لفتح حسين الشيخ، عبر تغريدة نشرها على تويتر "جرى حوار إيجابي ومثمر وبنّاء". مضيفًل "هذا يشكل خطوة مهمة على طريق المصالحة والشراكة، ووحدة الموقف الفلسطيني في ظل الإجماع على رفض كل مشاريع التصفية لقضيتنا الوطنية".