قامت أرمينيا، اليوم، الخميس، باستدعاء سفيرها لدى "إسرائيل" للتشاور، احتجاجًا على تزويد "إسرائيل" أذربيجان بأسلحة.
وتخوض أرمينيا وأذربيجان معارك منذ نحو أسبوع أسفرت عن مقتل العشرات.
ونقلت وسائل إعلام صهيونية عن المتحدثة باسم الخارجيّة الأرمينيّة قولها إنّ "تزويد السلاح الأكثر تطورًا وحداثة لأذربيجان من إسرائيل غير مقبول، خصوصًا الآن في ظل الاعتداء الأذربيجاني على أرمينيا".
والأربعاء، أقرّ المستشار السياسي للرئيس الأذربيجاني، حكمت حاجييف، بأن جيش بلاده يستخدم طائرات بدون طيار هجومية من صنع إسرائيل، وبضمنها طائرات "انتحارية"، في المعارك مع الجيش الأرميني في إقليم ناغورني قره باغ.
وقال حاجييف، في مقابلة أجراها معه موقع "واللا" الإلكتروني، "إننا نستخدم طائرات بدون طيار إسرائيلية لجمع معلومات استخبارية والهجوم. وهذا يشمل طائرات بدون طيار ’كاميكازي’ (انتحارية) من طراز "هاروب".
وأضاف حاجييف أن "الطائرات من طراز ’هاروب’ ناجعة جدا ويستحق المهندسون الإسرائيليون الذين خططوها الثناء. وإذا كان الأرمينيون يخافون لهذه الدرجة من الطائرات بدون طيار التي تستخدمها أذربيجان، عليهم أن يوقفوا احتلال ناغورني قره باغ".
ووصلت إلى كيان الاحتلال قافلة جوية من طائرات الشحن الأذربيجانيّة، في الأيام الأخيرة، وهبطت في قاعدة سلاح الجو "عوفدا" جنوبيّ إسرائيل، ثم عادت إلى أذربيجان، كل عدة ساعات. وقال "واللا" إن طائرة شحن أذرية من طراز "إليوشين 76" هبطت خلال المقابلة مع حاجييف. وتنقل هذه الطائرات أسلحة من إسرائيل إلى أذربيجان.
ورجح موقع "يديعوت أحرونوت" أن قسما كبيرا من التسليح "الإسرائيلي" للجيش الأذربيجاني هو "جوي وبري، إلى جانب مئات الطائرات بدون طيار المتطورة، وحتى طائرة خاصة حافظ "إسرائيل" على التعتيم عليها طوال سنين".

