Menu

حميدتي: ماضون في إقامة علاقات مع "إسرائيل" طمعًا بمساعدتها لنا

حميدتي

الخرطوم - بوابة الهدف

في مقدمات لسقوط عربي جديد في وحل التطبيع.. أعلن نائب رئيس مجلس السيادة في السودان ، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، مساء أمس، أنّ المجلس ماضٍ في بناء علاقات مع دولة الاحتلال مقابل وعد أميركي بشطب السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

وقال حميدتي، في مقابلة تلفزيونية، إنّ السودان يحتاج إلى "إسرائيل"، وإن ما يسعى إليه بلده هو علاقات وليس تطبيعًا، مؤكدًا سير المجلس في هذا الاتجاه دون خوف من أحد، على حد تعبيره. 

وبرر حميدتي الخيانة قائلًا إنّ المجلس يسعى لمصلحة السودان مع الالتزام بحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، مقللًا من خطورة هذه الخطوة بالإشارة إلى تطبيع دول عربية عدة مع "إسرائيل".

واعتبر حميدتي أن إقامة علاقات مع "إسرائيل" سيتيح للسودان الاستفادة من إمكانياتها المتطورة، مشيرًا بالخصوص إلى إمكانيتها التقنية والزراعية.

ولفت حميدتي إلى سعي الرئيس المعزول عمر البشير للتطبيع مع "إسرائيل"، قائلاً إنه أبلغه برغبته في ذلك.

وتكررت، خلال الأيام الماضية، تقارير إعلامية إسرائيلية وأميركية أفادت بأنّ الخرطوم وافقت على التطبيع مع "تل أبيب" حال شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وحصولها على مساعدات من واشنطن.

وقال رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وفي وقت سابق، إنّ مباحثاته مع مسؤولين أميركيين خلال زيارة للإمارات استمرت 3 أيام، تناولت قضايا عدة بينها السلام العربي مع "إسرائيل" فيما قال رئيس الحكومة الانتقالية في السودان عبد الله حمدوك إن قضية تطبيع بلاده للعلاقات مع "إسرائيل" معقدة، وتحتاج إلى توافق مجتمعي.

ورفض حمدوك ربط عملية التطبيع مع "إسرائيل" بقضية شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وحول رفع الولايات المتحدة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، أعرب حميدتي عن شعوره بخيبة الأمل تجاه عدم رفع الولايات المتحدة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب حتى الآن. مؤكدًا "شئنا أم أبينا، موضوع رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مربوط مع إسرائيل".

وذكر نائب رئيس مجلس السيادة في السودان، في تغريدة على تويتر، أنه التقى أمس الجمعة في جوبا المبعوث الأميركي إلى السودان دونالد بوث، وتلقى وعدا منه برفع اسم السودان من لائحة الدول الرعاية للإرهاب في أقرب وقت.

ورفعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرًا تجاريًا كان مفروضًا على السودان منذ 1997م لكنها لم ترفع اسمه من قائمة الإرهاب المدرج عليها منذ 1993 لاستضافته آنذاك قائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.