شارك صحافيون سعوديون وإماراتيون، أمس الأحد، في لقاء مع وزير الحرب الصهيوني، بيني غانتس الذي أكّد أمامهم على أنّ "اتفاقيات التطبيع تعزز الصراع ضد إيران" مضيفًا:"نحن نتشارك في الصراع ضد العدائية الإيرانية" و"سننشئ جبهة موحدة ضدها".
وعبّر وزير الحرب الصهيوني، خلال اللقاء، عن رغبته "باستضافة صحافيين وضيوف آخرين من مختلف دول المنطقة في إسرائيل قريباً".
وأجاب غانتس على سؤال "حول التعاون الأمني مع البحرين ضد إيران" قائلًا: "أستطيع أن أقول فقط إنَّ إسرائيل لديها القدرات لمواجهة ايران، والتطبيع مع البحرين والإمارات العربية يجعلنا جميعاً أقوياء أكثر مقابل العدائية الإيرانية. لا شك في أن التطبيع بيننا يفتح خيارات في موضوع الصراع ضد ايران".
وأضاف: "أنا متأكد من أن الإيرانيين أيضاً يدركون ذلك. الإيرانيون يعملون في السعودية، في شرق أفريقيا، في غزة، سوريا، وأيضاً في الخليج. هذه النشاطات تقوض كل المنطقة"، مضيفاً: "نحن نعلم جيدًا ما هو الأفضل ضد الإيرانيين - أقصى ضغط، كما تقود الولايات المتحدة".
كما أجاب على سؤال يتعلق بحزب الله، قائلًا: "سيكون من المستحيل الفصل بين الحكومة اللبنانية التي تسمح لحزب الله بالعمل من بيئة مدنية، والثمن الذي سنضطر إلى جبيه في حال اندلعت أعمال عنف. من غير المقبول أن يوجد في لبنان منازل مع غرفة ضيوف وغرفة صواريخ".
ودعت إيران الشهر الماضي الإمارات إلى تصحيح خطأ التطبيع مع "إسرائيل"، وأمل المتحدث باسم الخارجية بشكل جدي أن تعود الإمارات عن قرارها، معتبراً أن طهران لا تمازح أحداً في ما يخص أمنها في الخليج.
وصف حرس الثورة الإيراني الاتفاق الإماراتي-الإسرائيلي بـ"الخطأ الإستراتيجي"، واعتبره "غباءً تاريخياً وخنجراً مسموماً في جسد الأمة".

