أكّد رئيس الجمعية البحرين ية لمقاومة التطبيع، ابراهيم كمال الدين، اليوم الثلاثاء، على أنّ الشعب البحريني لم يتخّل عن موقفه الرافض للتطبيع مع العدو الصهيوني.
وشكر كمال الدين كل المواطنين البحرينيين الغيورين على وطنهم من اختراق العدو الصهيوني، معبّرًا عن شكره لكل من ساند الجمعية وسارع لطلب عضويتها.
وأشار كمال الدين، في رسالة شكر وصل بوابة الهدف نسخة عنها، إلى أن الجمعية بمثابة "صوت شعب البحرين" الذي يعكس "طبيعة الشعب البحريني بانتماءه لأمته العربية ومساندته لقضايا الوطن العربي الكبير في الحرية والاستقلال، وتبنيه للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وحقه في تحرير وطنه السليب، وإقامة دولته الفلسطينية الديمقراطية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
كما شكر رئيس الجمعية البحرينية كل من "عبر عن مؤازرته لحق الشعب الفلسطيني في العودة لوطنه بالمسيرات والاعتصامات وندوات التوعية وتقديم المساعدات".
وأكد، في الرسالة، على "امتزاج الدم البحريني والفلسطيني على أرض فلسطين" لافتًا إلى أنّ الشعب البحريني لم يتخلّ"عن هذا الموقف القومي والإنساني" مؤكدًا أنّ الشعب البحريني مازال "رافضاً للتطبيع ورافضاً لإقامة أي علاقة مع العدو المجرم الملطخة أيدي قادته بدماء الفلسطينيين الأبرياء".
وختم كمال الدين رسالته قائلًا: "نعاهد شعبنا في البحرين والشعب الفلسطيني وأمتنا العربية المجيدة بأننا على العهد باقون، وعلى طريق نصرة الحق سائرون معتمدين على وحدة شعبنا في موقفه المقاطع والممانع للعدو الصهيوني".

