في خطوة تطبيعية جديدة.. زار وزيرا الخارجية الصهيوني والإماراتي، اليوم الثلاثاء، متحف الهولوكوست في برلين برفقة وزير الخارجية الألماني على هامش قمة برلين.
وجال وزير الخارجية الصهيوني، غابي أشكنازي، مع وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، يرافقهما مضيفهما وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، في موقع نصب محرقة اليهود، وتبادل الوزيران كلمات قليلة أثناء زيارتهما لمتحف النصب تحت الأرض وتوقيع كتاب الزوار.
ونقلت وزارة الخارجية الصهيونية عن ابن زايد قوله إن "الهولوكوست لن يحدث مطلقاً مرة أخرى" بحسب وسائل إعلام عبرية.
من جهته، قال أشكنازي: "وجودي هنا في متحف الهولوكوست ببرلين مع وزيري الخارجية الإماراتي والألماني يرمز إلى بداية عهد جديد. عصر سلام بين الشعوب. سوف نتذكر ضحايا المحرقة معاً ولن ننساهم وسنضمن عدم تكرارها أبداً".
ودعا اشكنازي، خلال القمة الثلاثية التي تحتضنها برلين، القيادة الفلسطينية للعودة إلى طاولة المفاوضات على حد تعبيره.
وقال أشكنازي "فقط من خلال المفاوضات المباشرة نتوصل إلى حل للصراع. إذا قمنا بالتسويف وانتظرنا أكثر، كلما انتقل الصراع إلى الأجيال القادمة التي ستواجه واقعاً أكثر صعوبة" على حد زعمه.
والتقى وزيرا الخارجية الصهيوني والإماراتي للمرة الأولى في قمة برلين، في خطوة جديدة على طريق العلاقات التطبيعية، بعد توقيع اتفاق بوساطة أميركية في منتصف أيلول/سبتمبر الماضي.
ومن المقرر أن يعقد الوزيران مباحثات في وقت لاحق الثلاثاء في مقر وزارة الخارجية الألمانية قبل أن يتناولا العشاء سوياً.
بدوره، قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس إنه "ِشرف كبير أن يختار وزيرا الخارجية الإسرائيلي والإماراتي برلين مكاناً للقائهما التاريخي الأول".
وأضاف "أهم صفات الدبلوماسية هي الثقة وأنا شخصياً أشكر زميليّ لأنهما وضعا هذه الثقة في ألمانيا".
واعتبر أن تطبيع العلاقات هي "أول بشرى سارة من الشرق الأوسط منذ فترة طويلة"، واصفاً إياه بأنه "فرصة لإعطاء دفعة جديدة للحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين" على حد تعبيره.

