أصدر أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، اليوم الأربعاء، مرسومًا أميريًا بتزكية الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وليا للعهد.
وقضى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح عقودًا من حياته للعمل في الجهات الأمنية والعسكرية بالكويت، الأمر الذي جعله أحد أهم رجال الأمن بالكويت، ومنحه خبرات أمنية كبيرة سخرها في بالحفاظ على مقدرات بلاده وصيانة أمنه واستقراره.
بدأ حياته العملية في وزارة الداخلية الذي تدرج في مناصبها المختلفة وصولا لمنصب رئيس المباحث العامة على مدار 13 عامًا.
وتحول هذا الجهاز على يديه إلى إدارة "أمن الدولة"، قبل أن ينتقل لاحقا لمنصب نائب رئيس الحرس الوطني بدرجة وزير، وهو المنصب الذي شغله على مدار 17 عامًا وحتى اليوم.
ويكتسب منصب ولي العهد في الكويت أهمية قصوى لأن من يتولى هذا المنصب يعد بمثابة الأمير المستقبلي للبلاد.
وتنص المادة السابعة من قانون توارث الإمارة على أنه "ينوب عن الأمير في ممارسة صلاحياته الدستورية في حال تغيبه خارج الدولة، وفقا للشروط والأوضاع المبينة في المواد 61 و62 و63 و64 من الدستور".
وبحسب المادة نفسها، للأمير أن "يستعين بولي العهد في أي أمر من الأمور الداخلة في صلاحيات رئيس الدولة الدستورية".

