Menu

حيّت القوى الرافضة للتطبيع

الشبكة المغربية للتضامن مع الشعوب تدين الأطماع التوسعية لتركيا وتهديدها للسلم في المنطقة

المغرب _ بوابة الهدف

اعتبرت لجنة المتابعة للشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، أمس الثلاثاء، أنّ "شعوب المنطقة المغاربية والعربية وشرق المتوسط تعاني من سيادة أنظمة مستبدة وتابعة وريعية ونخب حاكمة فاسدة على العموم، كما تعاني من منافسة بين الدول الإمبريالية وخاصة الإمبريالية الغربية التي تعد العدو الأكثر شراسة، من أجل نهب خيرات تلك الشعوب وتأبيد أوضاعها المزرية، تنضاف إليها وفي علاقة بها، منافسة بين المحورين  الرجعيين  التركي-ال قطر ي  والإماراتي-السعودي-المصري  من أجل أطماعهما وخدمة لأسيادهما من مختلف القوى الإمبريالية".

كما اعتبرت اللجنة في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، أنّ "تدخّل ماكرون في لبنان ضد النخب السياسية من أجل تكوين حكومة كشرط للحصول على الدعم الدولي ينم عن عقلية أبوية استعمارية تهدف إلى تكريس الأطماع  الإمبريالية الفرنسية في هذا البلد والمنطقة عمومًا، وهو يناقض مصالح الشعب اللبناني ومطالب انتفاضته الشعبية بالتنحي الكامل لهذه النخب ودفن نظام المحاصصة الطائفية وبناء نظام ديمقراطي علماني، وتأميم المصارف وغيرها من المؤسسات الاقتصادية الكبرى واسترجاع الأموال المنهوبة، وليس تشكيل حكومة من نفس النخب المنبوذة وفي إطار نفس النظام القائم على الطائفية والمحاصصة".

وحيّت اللجنة "موقف القوى الوطنية والتقدمية اللبنانية الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني ولاتفاق - الإطار حول ترسيم الحدود معه والذي يؤكد على الموقف الثابت بعدم الاعتراف به، لكونه كيان غاصب لأرض فلسطين ومحتل لأجزاء من لبنان فضلاً عن الجولان السوري".

وعن السودان ، رأت اللجنة أنّ "أطراف اتفاقية جوبا هي المكون العسكري في السلطة ونخب محلية موالية له وللنظام البائد، ولا تمثل إرادة الشعب السوداني بشكلٍ عام ولا إرادة السكان الذين تعرضوا لأعمال إبادة وجرائم حرب في المناطق المعنية (دارفور، النوبة، النيل الأزرق) فضلاً عن كونها مدعومة من طرف دول إقليمية رجعية (الإمارات والسعودية) ومرعية من طرف الكيان الصهيوني للضغط على السوادان للتطبيع معه والانقلاب على أهداف الثورة".

وبيّنت اللجنة أنّها "اتفاقية هشة أبعد من أن تحقق السلام وجبر الضرر لسكان المناطق المنكوبة ومحاسبة المتورطين في الجرائم المرتكبة"، في حين دانت "الأطماع التوسعية لتركيا وتهديدها للسلم بالمنطقة بعربدتها وتوجهها لإشعال الفتن والحروب وإذكائها في سوريا و ليبيا ، وحاليا بين أذربيجان وأرمينيا"، داعيةً "الطرفين المتنازعين إلى وقف إطلاق النار والعمل على حل نزاعهما عن طريق الحوار".

وجاء في بيان اللجنة: "عرفت المنطقة المغاربية نهاية الأسبوع المنصرم، زيارة وزير الدفاع الأمريكي لكل من تونس والجزائر والمغرب وتم توقيع اتفاق تعاون عسكري بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية"، مُعتبرةً أنّه "لا مصلحة للشعب المغربي وشعوب المغرب الكبير في التعاون، خاصة على المستوى العسكري، مع هذه الدولة، عدوة الشعوب وراعية الإرهاب".