Menu

إدانـة عربيـة ودوليـة لجرائم "إسرائيل" في العاصمة المقدّسة

شهد الأقصى مواجهات عنيفة خلال يومين جراء انتهاكات الاحتلال خلّفت مئات الإصابات

بوابة الهدف_ العاصمة_ غرفة التحرير

أدان مجلس الجامعة العربية ممارسات دولة الاحتلال و انتهاكاتها بحق المسجد الأقصى في العاصمة الفلسطينية القدس ، وما يتعرّض له الفلسطينيين من اعتداءات من قبل الجنود "الإسرائيليين" وكذلك المستوطنين، مؤكّداً على وقوفه إلى جنب الفلسطينيين بشكل كامل.

وحذّر المجلس خلال اجتماع الوزراء العرب، أمس، من استكمال الخطة "الإسرائيلية" العدوانية وغير القانونية، التي تهدف إليها دولة الاحتلال سعياً لتغيير الوضع في القدس وخاصة، المسجد الأقصى، و خلق واقع جديد، أساسه تفريغ الفلسطينيين منه.

وقال مجلس الجامعة في بيان صادر عن مجلس وزراء الخارجية العرب في دورتهم الـ144 التي عقدت في مقر الجامعة، اليوم الأحد، إننا نحذر إسرائيل من محاولة تهويد المسجد الأقصى المبارك وتطبيق تقسيمه زمانيا ومكانيا، والسماح لليهود بالصلاة داخل أسواره.

وشدّدت الجامعة العربية على أن ما تقوم به "إسرائيل" هي إجراءات قد تعصف بالمنطقة كلّها نحو مزيد من العنف والتطرف والنزاع الديني.

ودعا وزراء الخارجية العرب، في بيان تزامن مع اشتداد وتيرة الأحداث في المسجد الأقصى، مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته وكذلك الدول المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة، لحماية الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم من انتهاكات "إسرائيل".

ويعتزم المجلس "مواجهة الأعمال العدوانية بكل الطرق المتوافقة مع القانون الدولي".

دولياً، أعرب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، عن قلقه بشأن أحداث العنف بالقدس المحتلة.

ودعا ملادينوف، في تصريح صحفي، الجميع للقيام بدوره من أجل ضمان ضبط النفس واحترام حرمة المنطقة المقدسة من قبل الزوار والمصلين، محمّلاً مسؤولية ما يحدث، للزعماء السياسيين والدينيين، داعياً إيّاهم للتحرك ضد المتطرفين الذين يعملون على تقويض سيادة القانون.

في ذات السياق، أدانت تركيا ما يشهده الأقصى من انتهاكات من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين، داعيةً "إسرائيل" للالتزام بضمان حرية العبادة في القدس التي تواصل احتلالها، والتوقف فورًا عن الممارسات غير القانونية التي تمثل انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة.

وقال رئيس الشؤون الدينية التركية محمد كورماز: إن انتهاكات "إسرائيل" بحق الأقصى انتقلت إلى مرحلة جديدة اليوم، لتبدأ محاولة التقسيم الزماني والمكاني للأقصى قسرًا، وهذا يتجلى في إجراءات إغلاقه أمام المسلمين، وإخراج عدد كبير من المتعبدين من داخله، وإدخال المستوطنين. مطالباً سلطات الاحتلال بالرجوع عن هذه المحاولة الخطيرة، وفتح المسجد الأقصى، والابتعاد نهائيًّا عن أي تقسيم أو أمل باحتلاله، قبل أن تنحو الأمور منحى لا يمكن مواجهته.

السعودية كذلك أعلنت موقفاً مماثلاً لما سبق، من حيث الإدانة لإجرام الاحتلال بحق الأقصى والفلسطينيين في القدس، وقالت على لسا وزير خارجيتها عادل الجبير: سوف يتم التحرك على الصعد كافة للتصدي لأي عمل عدواني يقوم به الاحتلال الإسرائيلي أو يقوم به المستوطنون الإسرائيليون تجاه المسجد الأقصى المبارك.

وشهد المسجد الأقصى والمقدسات في محيطه اعتداءات كثيفة على مدار يومين متتالييْن، من قبل شرطة الاحتلال والمستوطنين، خلّفت مئات الاصابات بالرصاص المطاطي و قنابل الغاز والصوت التي كان يطلقها "الإسرائيليون" صوب الفلسطينيين.