Menu

داخلية غزّة: تتّهم رام الله بتدبير تفجيرات القطاع الأخيرة

مؤتمر وزارة الداخلية بغزة

الهدف- غزّة

حمّلت وزارة الداخليّة في قطاع غزّة رئيس الحكومة رامي الحمد لله مسئولية كل ما يجري في القطاع، "لتخلّيه عن مسئوليّاته في متابعة عمل الوزارة بغزّة"، مُطالبةً بتشكيل لجنة وطنية للنظر في "مئات الوثاق التي تثبت تورّط الأجهزة الأمنية برام الله ضد المقاومة في غزّة، ووضع حد للتنسيق الأمني" واصفةً الأحداث الأمنية التي وقعت مؤخّراً في القطاع بأنّها "مخطط تقوده قيادات رام الله؛ لنشر الفوضى في القطاع لتغطية فشلها في إدارة غزّة".
جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمرٍ عقدته الوزارة بمدينة غزّة، ظهر اليوم، و كشفت فيه أنّها ألقت القبض على بعض "المتورّطين والمشتبه بهم على خلفيّة الأحداث الأمنية الأخيرة، والذين اعترفوا بتلقّيهم تعليمات مباشرة من رام الله لتنفيذ تلك العمليّات".
وعرضت داخلية غزّة في مؤتمرها، مقابلات مُصوّرة مع من قالت بأنّهم "أحد عناصر الخلايا التي تم اعتقالها" كما عرضت تسجيلات صوتية "لضبّاط أجهزة أمنية برام الله مع بعض عناصر من غزة؛ بهدف جمع معلومات عن المقاومة والتي أدّت إلى قصف أهداف استشهد فيها العديد من الرجال والنساء والأطفال". بحسب بيان الوزارة.
من جهتها نفت حركة فتح على لسان المتحّدث باسمها أسامة القواسمي، ما ذكرته داخلية غزة في مؤتمرها، جملةً وتفصيلاً، و وصف ما عرضته بأنّها "مسرحية هدفها تعطيل المصالحة". مُضيفاً أن حماس "تحكم غزّة بالنّار والحديد".
و من جانبه قال المتحدث باسم الأجهزة الأمنية بالضفة اللواء عدنان الضميري إنّ ما أوردته داخلية غزة هو افتراءٌ لا أساس له من الصحة".