Menu

"اللجنة الشعبية" و"رابطة الأسرى" توجهان رسالة إلى السفير الروسي بشأن الأسير ماهر الأخرس

ماهر الاخرس

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

وجهت اللجنة الشعبية للدفاع عن سورية في فلسطين ورابطة الأسرى في الأراضي المحتلة عام 1948، اليوم الأحد، رسالة إلى سفير الجمهوية الروسية الاتحادية غوتشا بواتشيدزة، بشأن قضية الأسير ماهر الأخرس.

ويواصل الأخرس معركته رفضاً لاعتقاله الإداري منذ 77 يوماً، وسط ظروف صحية غاية بالخطورة، واستمرار تعنت الاحتلال بالإفراج عنه.

ويُعاني الأسير من هزال وضعف شديدين، ونقص حاد في الوزن، وصعوبة في الحركة، وفقدان للوعي بشكل متكرر، ونوبات تشنج، علماً أنه يرفض إجراء الفحوص الطبية، وأخذ المدعمات.

وتضمنت الرسالة شرحاً لأهم ما يواجهه الأسير الأخرس بعد 77 يوماً من الإضراب، مؤكدةً على أن قضية الأسرى وإضراب الأسير الأخرس هو رسالة للعالم الحر كله، وأن الشعب الفلسطيني لن ينكسر، وأن إرداة الشعوب لا تضعف، رغم كل العذابات التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني، بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت الرسالة على المطلب الأساس اليوم  التدخل العاجل للإفراج عن الأسير ماهر الأخرس الذي يواجه خطر الموت في إحدى المستشفيات الإسرائيلية، والذي يواجه اليوم خطراً مضاعفاً بعد اكتشاف وجود إصابة بفيروس كوفيد 19 المستجد لأحد المرضى في غرفته، حيث يعاني الأسير من ضعف حاد في مناعته. 

ووجّه الأسير، في وقت سابق، من على سريره في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، رسالة أكد فيها أن شرطه الوحيد الحرية، "فإما الحرية وإما الشّهادة".

وتأتي هذه الرسالة في إطار الجهود التي تبذلها اللجنة الشعبية ورابطة الأسرى، كمساندة للقضايا الإنسانية العادلة، ومنها قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ويُشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير الأخرس في تموز/ يوليو الماضي، ونقلته إلى عدة سجون كان آخرها سجن "عيادة الرملة"، قبل أن يتم نقله في بداية شهر أيلول إلى مستشفى "كابلان" حيث يُحتجز اليوم، ويذكر أن أنه أسير سابق قضى ما مجموعه في سجون الاحتلال أربعة أعوام بين أحكام واعتقال إداري، وهو متزوج وأب لستة أبناء، أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام.