حسب تقارير نشرتها وكالات انباء غربية فأن التحركات التي تشهدها مدينة اللاذقية السورية، ترجح أن موسكو تخطط لبناء قاعدة جوية لدعم العمليات التكتيكية، وفقا لتقارير أمريكية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جيف دايفيز إن هناك تدفقا مستمرا لأفراد ومعدات إلى تلك المنطقة الساحلية.
في المقابل، تقول روسيا إن المعدات العسكرية تُرسل إلى سوريا لمساعدة الحكومة في حربها ضد ما يُعرف بتنظيم الدولة.
وتعتبر موسكو حليفا رئيسيا للرئيس السوري بشار الأسد منذ بدأت الحرب الأهلية الدامية في 2011.
وقال دايفيز الاثنين "لدينا مؤشرات على أن روسيا نقلت أفراد ومعدات إلى محيط منطقة اللاذقية الساحلية والقاعدة الجوية الموجودة بها، ما يرجح نيتها لبناء قاعدة دعم للعمليات التكيتيكية هناك."
وأضاف أن الولايات المتحدة أعربت عن قلقها حيال التحرك الأخير للجيش الروسي، إذ انه من الممكن أن يتعارض مع الضربات الجوية التي توجهها الولايات المتحدة والتحالف الذي تقوده ضد تنظيم الدولة."
الإعلام السوري اكد أن الطائرتين هبطتا في قاعدة جوية بالقرب من اللاذقية.
نفي روسي
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ماج إيجور كوناشينكوف إن الطائرات كانت تحمل مواد لبناء مخيم للاجئين.
ونفى الكريملن وجود أي نية لبدء إنشاءات عسكرية روسية في سوريا رغم تأكيد وزير الخارجية الروسي سيرخي لافروف الأسبوع الماضي على أن روسيا سوف تمضي قُدما في مساعدة سوريا إذا طلبت الثانية ذلك.
وقال لافروف إن روسيا مستمرة في إرسال "معدات عسكرية بموجب التعاقدات بين البلدين ومساعدات إنسانية وفقا لما تقتضيه الحاجة."
وأضاف أن "روسيا لا تنتوي اتخاذ المزيد من الخطوات في الوقت الراهن".
المصدر: وكالات

