أعلن مجلس الوزراء الفلسطيني، اليوم الاثنين، عن "بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين، بتأخير عقارب الساعة 60 دقيقة إلى الوراء، اعتبارًا من الساعة الواحدة من صباح يوم السبت 24/10/2020، واعتبار الخميس 29/10/2020 عطلة رسمية لمناسبة المولد النبوي".
وصادق المجلس خلال جلسته الأسبوعية، على "طرح عطاء مشروع مكب زهرة الفنجان لتحويل النفايات إلى طاقة في كافة الصحف المحلية والمنصات الدولية، وعلى عدد من المشاريع في عدّة مجالات تنموية تشمل الطاقة المتجددة في الأغوار، وتحديث أجهزة سلطة البيئة، وصادق على أذونات الشراء لعدد من غير الحاملين للهوية الفلسطينية، وعلى منحة مجلس الوزراء لهذا العام لطلبة الثانوية العامة، وأحال المجلس عدداً من التشريعات لأعضاء مجلس الوزراء لدراستها وإبداء الملاحظات عليها، تمهيدًا لاتخاذ المقتضى القانوني المناسب بشأنها في جلسة مقبلة".
ورحب رئيس الوزراء محمد اشتية في مستهل الجلسة التي عقدت عبر تقنية الاتصال عن بعد، بإعلان خمس دول أوروبية رفضها التوسع الاستيطاني، باعتباره "يقوض أسس السلام ويقضي على حل الدولتين".
وحث اشتية "الدول الأوروبية، منفردة أو مجتمعة، على الاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس ، لما يشكله هذا الاعتراف من رد عملي على مواصلة البناء الاستيطاني، الذي ينطوي على خرق فاضح لقرارات الشرعية الدولية، ومحكمة العدل الأوروبية التي أدانت الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأشار اشتية إلى أنّ "الاستيطان والاحتلال عدوان لحل الدولتين، وإسرائيل تدمر بشكل ممنهج هذا الحل، وهي لا تريده ولا تريد أي حل آخر، بل تريد استمرار الأمر الواقع".
وقال إنّ "الدخول إلى المسجد الأقصى يتم من بوابة أصحابه، وليس عبر الاحتلال، وإنه من المحزن أن تدخل بعض الوفود العربية إلى الأقصى عبر الاحتلال، فيما يُمنع المصلون الفلسطينيون من الدخول إلى المسجد لأداء صلواتهم فيه"، مُعتبرًا "توقيع مملكة البحرين اتفاقًا لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل بمثابة جائزة مجانية تقدم للاحتلال وتفتح شهيته لقضم المزيد من الأراضي وإقامة المزيد من المباني الاستيطانية، وتضاعف من التحديات التي يوجهها الشعب الفلسطيني للخلاص والتحرر وإقامة دولته المستقلة".

