Menu

هل تعرضت احتجاجات المواطنين على استمرار أزمة الكهرباء بغزة للقمع؟

كهرباء

بوابة الهدف_فلسطين المحتلة_غرفة التحرير

أنكرت وزارة الداخلية والأمن الوطني بقطاع غزة، اليوم، على لسان الناطق باسمها، إياد البزم، صحة اتهام المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إياها، بـ " فض تجمعات سلمية بالقوة خرجت احتجاجاً على تفاقم أزمة الكهرباء، خلال اليومين الماضيين في أماكن متفرقة من قطاع غزة، والاعتداء بالضرب على عدد من المشاركين، واعتقال آخرين، ومنع صحفيين من تغطية أحداث المسيرات".

وقال البزم في بيان صحفي: إن الوقائع على الأرض مخالفة بشكل واضح لبيان المركز الفلسطيني، حيث أن المواطنين خرجوا في بعض مناطق القطاع على مدار يومين متتالين بحماية وتأمين قوات الشرطة والتي وفرت لهم الأجواء الملائمة لإيصال صوتهم.

وكان المركز الفلسطيني نقل عن مراسلين صحفيين كانوا في رفح السبت الماضي، لتغطية مظاهرات احتجاجية خرج فيها المواطنون، أنهم تعرضوا للاعتداء بمصادرة أدواتهم الصحفية، ومنعهم من التغطية، غير أن البزم أضاف: قوات الأمن مارست أعلى درجات ضبط النفس تجاه المحتجين حتى انتهاء تظاهراتهم، وإن بعض تدخلات عناصر الشرطة تمت في إطار ضيق للمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة ولمنع مظاهر الفوضى والتخريب، ولإبقاء التحركات الشعبية في إطارها السلمي ولتحقيق أهدافها المطلبية.

يذكر أن المواطنين في قطاع غزة، يخرجون بشكل متفرق وعفوي منذ ثلاثة أيام، في تظاهرات احتجاجية، على استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي، فيما يحمل كل طرف في غزة ورام الله، المسئولية للآخر.