أفاد مصدران في الحكومة السودان يّة بأنّ رئيس الحكومة الانتقاليّة عبد الله حمدوك، مستعد لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل" إذا وافق البرلمان، بحسب ما أفادت "رويترز".
وأوضح المصدران أنّ "حذر الخرطوم من التطبيع يعكس مخاوف من أن تؤدي خطوة كبيرة كهذه لإفساد التوازن الدقيق بين الجيش والمدنيين".
ويذكر أنّ صحيفة "إسرائيل هيوم" قالت أمس الخميس، إنّه بعد أشهرٍ طويلة من الجهود، واتصالات كثيفة مع الولايات المتحدة، قررت السودان التطبيع الكامل للعلاقات مع "إسرائيل"، وفق ما علمته الصحيفة من مصدر دبلوماسي مطّلع.
الإعلان الرسمي والعلني عن القرار، بحسب الصحيفة، يُتوقع في نهاية الأسبوع، كما يبدو، بعد اتصالٍ هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس المجلس السيادي للسودان عبد الفتاح البرهان.
وبحسب الصحيفة، انطلقت أمس الأربعاء "رحلة مباشرة ونادرة من إسرائيل إلى الخرطوم وعادت".
كما رافق مسؤولون أميركيون وفدًا "إسرائيليًا" سافر إلى الخرطوم أول أمس الأربعاء، لإجراء محادثات بشأن "تحسين محتمل للعلاقات مع السودان".
وقبل عدة أيام، اعتبر رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان، أن رفع اسم الخرطوم من قوائم الدول الراعية للإرهاب، "يعكس التقدير الكبير للتغيير التاريخي الذي حدث في السودان".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن الاثنين الماضي، أن واشنطن سترفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، "بعد دفعها 335 مليون دولار كتعويضات لأسر ضحايا الإرهاب الأميركيين".

