Menu

خريس: العدو ينظر للتطبيع كفرصة لنهب خيرات الأمة

غزة - بوابة الهدف

قال عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد خريس، اليوم السبت، إنّ الكيان الصهيوني ينظر إلى التطبيع كفرصة لنهب خيرات الأمة العربية والاسلامية لن يجني المطبعين العرب منها إلا الخراب والدمار.

وأضاف خريس، في مقابلة مع قناة المسيرة الفضائية، إنّ "الخيار الوحيد لكي يعيش العدو الصهيوني بسلام هو مغادرة الأراضي الفلسطينية التي هي ملك لشعبنا لا مساومة ولا مقايضة عليها" مؤكدًا أنّ "المقاومة الفلسطينة قادرة علي إيذاء العدو الصهيوني" وأنّ "وسائل المقاومة كثيرة ومتعددة" وأنها"جاهزة للرد علي أي  عدوان جديد وسترد بكل قوة وعنفوان وستبقي شوكة بحلق العدو الصهيوني" لافتًا إلى أنّ "المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تخترق الجدار، رغم التكلفة العالية لأنشائه ورسالة المقاومة إلى العدو، سنصل إلى أراضينا المحتلة من فوق الأرض وتحتها".

وتوجه خريس بالتحية للشعوب العربية والاسلامية التي قدمت للقضية الفلسطينية شهداء وأبطال ودعمت المقاومة بالأموال" مؤكدًا أنّ "المقاومة الفلسطينية متمسكة بسلاحها وقادرة على الرد على الاعتداءات الصهيونية".

وأكّد خريس "كل التجارب السابقة اثبتت أنّ الكيان الصهيوني لايقدم شيئا الا تحت ضربات المقاومة وكل مايشاع عن خطة وقف الضم بالضفة الغربية ماهي الا مبررات واهية لتبرير التطبيع مع دولة الأحتلال من قبل الامارات".

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي، قال:"المشهد الفلسطيني معقد بسبب استمرار الكيان الصهيوني بالأعتداءات المستمرة التي لم تتوقف منذ احتلال فلسطين عام 1984" مؤكدًا على "ضرورة عقد حوار وطني شامل يجري مراجعة شاملة للمرحلة السابقة ويؤسس لرؤية وخطة وطنية مستقبلية، قبل الحديث عن أي انتخابات فلسطينية للخروج باتفاق وطني ينهي الانقسام ويحدد ملامح الفترة القادمة وشكل النظام" لافتًا إلى "ضرورة مغادرة مربع الحوارات الثنائية لكي لا يتسنى لأي طرف اتهام الآخر بافشال المصالحة".

وشدد على أنّ "الحوار الثنائي  لايؤسس لشراكة حقيقية، لذلك نحن نعترض على هذا الحوار الثنائي ونقول إن المطلوب حوار وطني شامل يشارك فيه الجميع، باعتبار أن الحوار الوطني الشامل يشكل ضمانة لعدم الارتداد عن أي اتفاق أو رؤى ممكن أن يتفق عليها الجميع وأيضاً في إطار الشراكة الوطنية".

ووجه خريس رسالة للمطبعين قال فيها:" طبعوا كما شئتم فسنبقي صوت المقاومة الحر في فلسطين ومعنا كل أحرار العالم من صنعاء المقاومة و بيروت الصمود و دمشق و طهران إلى  القدس وسنبقي صامدين رغم كل محاولات التطبيع ولن تستطيعوا كسر عزيمتنا وصمودنا" مضيفًا :"نقول لحكومات العار التي تهرول للتطبيع مع العدو الصهيوني وهدفها هو المحافظة على انظمتهم وعروشهم انها ستسقط تحت ضربات الأحرار من أبناء شعوبنا العربية والاسلامية".

وفي هذا السياق أضاف :"هناك حديث على إن النظام السعودي يجهز ملف التطبيع مع الكيان الصهيوني لتقديمه كهدية للرئيس الأمريكي القادم" وتابع:"نقول للكيان الصهيوني واهمون اذا اعتقدتم أنّ التطبيع سيمنحكم الأمان والسلام".

وفيما يتعلق بقضية الأسرى عامة وباضراب الأسير ماهر الأخرس قال إنّ:"الاجراءات الخطيرة التي تقوم بها دولة الأحتلال بحق اسرانا البواسل وبحق الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام، منذ أكثر من 90 يومًا، التي تمثل استهتارا بحياة المواطن والأسري الفلسطينين هو تجازو لكل الأعراف والمواثيق الدولية وتجاوز للخطوط الحمراء".

ولفت إلى أنّ "قضية الأسرى هي قضية الكل الوطني، وستبقى قضية عادلة وعلى رأس أجندات الحركة الوطنية، وأن مسألة دعمهم وإسنادهم هي مسئولية الجميع، داعياً لأوسع حالة تضامن مع الأسير البطل ماهر الأخرس المضرب عن الطعام والذي يعاني من ظروف صحية حرجة جراء استمراره في معركته، معرباً عن ثقته بأنه سينتصر قريباً على السجان الصهيوني".

وفي ختام المقابلة، جدد خريس التأكيد على موقف الجبهة الشعبية والمقاومة الفلسطينية أنها ستبقي تتصدي للاحتلال طالما هو جاثم على الأرض بشكله الاستيطاني والتوسعي، وطالما استمر حصاره لقطاع غزة، مشددًا على وجوب أنّ يبقى العدو الصهيوني هو العدو المركزي للأمة العربية والاسلامية، ولكل أحرار العالم.