Menu

وتنديدًا بقرار الاحتلال بشأن القطب الطلابي

بالصورالشعبية في رفح وإطارها الطلابي ينظمان وقفة إسنادية للأسير الأخرس والمناضلة خالدة جرار

غزة _ بوابة الهدف

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وإطارها الطلابي جبهة العمل الطلابي التقدمية في محافظة رفح، اليوم السبت، وقفة حاشدة على دوار الشهداء "النجمة" بمشاركة واسعة من كوادر جبهة العمل والأطر الطلابية للقوى وقيادات وكوادر من الجبهة الشعبية، وذلك تنديدًا بقرار الاحتلال باعتبار القطب الطلابي الديمقراطي بجامعة بيرزيت "تنظيمًا إرهابيًا" ودعمًا وإسنادًا للحركة الأسيرة وفي المقدمة منهم الأسير البطل المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، والأسيرة المناضلة خالدة جرار بمناسبة مرور عام على اعتقالها.

ورُفعت في الوقفة صور الأسير المناضل ماهر الأخرس، والشعارات المنددة بالاحتلال، والمساندة للقطب الطلابي في جامعة بيرزيت.

وافتتح سعيد عيسى الوقفة بتوجيه "التحية إلى الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة الأسير الأخرس والرفيقة جرار"، مشيدًا "بالقطب الطلابي في جامعة بيرزيت على تصديهم للحملة الصهيونية الممنهجة ضدهم".

وألقى عبود السيد عضو الهيئة الإدارية لجبهة العمل في جامعة الأزهر كلمة استنكر خلالها "إعلان الاحتلال القطب الطلابي منظمة إرهابية"، مُعتبرًا أنّ "لا شرعية لهُ ولا لصاحبهِ لتخوله صلاحية الحظر والموافقة على ما نفعل وما لا نفعل في بلادنا".

وأكد على "الموقف الراسخ والمستمد من تضحيات شهدائنا وعذابات أسرنا، ومن كلمات قمر الشهداء أبو علي مصطفى على أنه "ما دام الاحتلال لا زال قائمًا على الأرض بشكله الاستيطاني أو العسكري فالمقاومة حقٌ مشروع للشعب الفلسطيني".

واعتبر هذا "الاعلان ورغم عدم شرعيته وصاحبه على أنه وسام شرفٍ وشهادة تؤكد على جدوى نضالنا وتأثيره اللامتناهي في تخريج الثوار والمثقفين المشتبكين من مدرسة الراعي وغسان"، مُؤكدًا على أنّ "هذا الاعلان وما سيترتب عليه، إضافةً لكل الضربات والحملات الممنهجة ضد رفاقنا في القطب الطلابي، لن تكون إلا رافعةً ودافعًا يدعونا للمزيد من العمل الحثيث والنضال المستمر ضد المشروع الامبريالي برمته".

وأوضح أنّ "هذا الإعلان يعكس مدى تخبط الاحتلال وخوفه من المثقف الفلسطيني، الذي كان ولا زال سوطًا سليطًا يجلد العدو بمعركة الوعي، داحضًا بوعيه روايتهم الهزيلة التي تدعي شرعية وجودهم على هذه الأرض والتي لطالما لفظتهم قدر غرابتهم عنها".

وأكد على "كلمات الشهيد والمثقف المشتبك باسل الأعرج "بدك تكون مثقف؟! بدك تكون مشتبك، ما بدك مشتبك؟! لا منك ولا من ثقافتك ولا في منك فايدة"، مُشيدًا "بالصمود الأسطوري للأسير البطل ماهر الأخرس، الذي كان ولا زال صامدًا في وجه آلة البطش الصهيوأمريكية، وسياسة الاعتقال الإداري"، مُستحضرًا "الملحمة البطولية التي تخوضها الرفيقة المناضلة خالدة جرار "أم يافا" غير معزولة بذلك عن المعركة التي يخوضها الرفاق في القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي"، مُؤكدًا أنّ "الاحتلال على الدوام يستهدف النواة الصلبة لمقاومة شعبنا، ظانًا متوهمًا بذلك انه قد يستطيع كسر عزيمتنا ومقاومتنا المستمرة".

وفي ختام كلمته، أكَّد أنّ "المعادلة وجودية ضد الاحتلال.. نكون أو لا نكون، والتحدي قائم والمسئولية تاريخية، ولا طريق للحرية إلا من خلال فوهات البنادق".

من جانبه، ألقى علي عبد الباقي عضو سكرتاريا الأطر الطلابية كلمة أكَّد خلالها على أنّ "التضامن مع أسرانا البواسل ومساندتهم واجب وطني وأخلاقي يحتم على جميع أبناء شعبنا الفلسطيني للانخراط بفعالية في كافة الأنشطة الداعمة والمساندة لنضالاتهم وتضحياتهم وأن يعبر عن حجم المشاركة ومدى الالتفاف الجماهيري والشعبي حول قضية الأسرى العادلة، والتي تعتبر من أهم القضايا التي يجب على الجميع أن يضعها على سلم أولوياته واهتماماته".

وقال: "يواصل الأسير البطل ماهر الأخرس معركته بأمعائه الخاوية متحديا غطرسة السجان وقيود الأسر، بشعلة الحرية والحق والعدالة، معبرًا عن معاناة الأسرى جميعاً، ملهما لتضحياتهم، فمقاومة الظلم والسجان لا يحددها الانتماء، بل يحددها طبيعة النفس البشرية التي تأبى الاستعباد وتسعى للحرية، فمن السهل أن يبعد الإنسان عن وطنه , ولكن من الصعب أن يبعد الوطن منه".

وأكد أنّ "الدفاع عن حقوق الأسرى والتعاطي الإنساني معهم يتطلب تدويل قضيتهم في كافة المحافل الدولية بما فيها مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ومحكمة الجنايات لوضع هذه المؤسسات أمام مسؤولياتها في إلزام حكومة الاحتلال بوقف إجراءاتها التعسفية وانتهاكاتها لحقوق أسرانا البواسل ووضع الاحتلال وقادته موضع مسائلة ومحاسبة على جرائمهم المرتكبة بحق أسرانا".

كما دان باسم سكرتاريا الأطر الطلابية "استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للحركة الطلابية بجامعات الضفة، وإدراج القطب الطلابي وما يحمله هذا الاسم ضمن المنظمات غير المشروعة والإرهابية "، معتبرًا أنّ "هذا القرار وسام شرف لأبناء الحركة الطلابية والقطب الطلابي، ومحاولة لإسكات الصوت الطلابي المندد بجرائم الاحتلال والمتمسك بحقوقه الوطنية المشروعة".

وأكَّد "وقوف جموع الحركة الطلابية بجانب الرفاق بالقطب"، مُعتبرًا أنّ "هذا القرار باطل، ولا نحتاج من احتلال جاثم فوق صدور شعبنا أن يعطي شرعية لعمل منظماتنا الطلابية والشبابية".

من جهته، ألقى عضو الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الاسلامي طارق شيخ العيد كلمة قال فيها، إنّ "الأطر الطلابية تقف اليوم صفًا واحدًا أخوة ورفاق وأقطاب طلابية"، مستنكرًا "الفعل الصهيوني بحق القطب الطلابي والذي ما هو إلا استكمال لصراع الأدمغة الذي بين شعبنا وبين المحتل الغاصب".

واعتبر أنّ "قرار المحتل الصهيوني بحظر القطب الطلابي في بيرزيت هو استمرار لسياسة الغطرسة الصهيونية، ومحاولة بائسة من أجل إسكات الحق في ظل معركة كي الوعي"، مُؤكدًا "وقوف الرابطة جنبًا إلى جنب مع الرفاق في القطب ومع جميع الأخوة في الأطر الطلابية في نضالهم المستمر ضد العدو الصهيوني"، مُؤكدًا "أننا لا نقبل بأي شكل من الأشكال تحييد أي إطار طلابي فلسطيني عن ساحة الصراع مع المحتل".

كما أكَّد "تمسك الأطر بثوابت شعبنا وبأرضنا وعدم قبولهم بأي اتفاقية مع هذا العدو الصهيوني"، مُشيدًا "بصمود الأسير البطل ماهر الأخرس في اليوم التسعين لإضرابه عن الطعام"، مشيرًا إلى أنّه "سينتصر في معركته".

كما دعا في ختام كلمته "أبناء شعبنا من أجل التحلي بالمسئولية وشحذ الهمم ومواصلة المعركة ضد العدو الصهيوني على كافة الصعد".

21fbe3cc-2e0b-42d2-a965-6181ed9fa87b.jpg
bf8f0970-401c-4b77-b93a-74af3af52f9c.jpg
b0e76a0a-724a-4a6e-9e64-81995f9011d8.jpg
6b62295a-1010-420d-8a3e-bf4ed75742e8.jpg