Menu

مؤكدةً على دوره التاريخي

الأردن.. كتلة التجديد العربية تعبّر عن تضامنها مع "القطب الطلابي"

صورة أرشيفية

عمان - بوابة الهدف

عبّرت كتلة التجديد العربية في الجامعات الاردنية، اليوم الأحد، عن تضامنها المطلق مع القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي ضد الهجمة التي يتعرض لها من الاحتلال الصهيوني، مؤكدةً على "عدم شرعية القرار ووجود من أصدره" وعلى قدرة القطب "الاستمرار في النضال الطلابي والوطني" حتى تحقيق برنامجه وتشكيل هوية شبابية وطنية ملتزمة بالهم الوطني التحرري.

وقالت الكتلة، في برقية تضامنية، وصل بوابة الهدف نسخة عنها، تابعنا "ما تتعرضون له من حملة اعتقالات وتنكيل بحق رفاقكم بشكلٍ مكثف على مدى السنوات الماضية، ومنذ اعلان صفقة "ترامب-نتنياهو" تحديداً، حيث أننا لا نقرأ ما تتعرضون له بمعزلٍ عن دوركم الوطني المتقدم، وبرنامجكم الذي يربط جدليّاً بين الهم الطلابي والهم الوطني الكفاحي".

وشددت على أنّ قيام كيان الاحتلال بتصنيف القطب كمنظمة إرهابية، "ما هو إلا تأكيدًا على عجزه واعترافاً صريحاً بدوركم الوطني المتعاظم كمنظمة طلابية ترفع شعاراً ثورياً متكاملاً وتعمل على تحقيقه".

وأكدت على "الدور التاريخي للقطب الطلابي في جامعة بيرزيت"  معتبرةً أن ذلك فرض عليه أن يكون في عين العاصفة والاستهداف، مضيفةً "التاريخ الذي حفره رفاقكم الأوائل منذ عهد الشهيدة مها نصار وبقية الرفاق الذين صاغوا هوية القطب ورسخوا في منعطفات خطرة من المسيرة الكفاحية لشعبنا العربي الفلسطيني الثوابت والمبادئ الثورية لتنظيمكم الطلابي، لتستمر المسيرة جيلاً يسلم جيل".

وأشارت إلى أنّ القطب الطلابي التقدمي قدّم "على مدى مسيرته الكفاحية كوكبة من الشهداء الابطال، وقافلة طويلة من الأسرى الذين ما يزال بعضهم يقبعون حتى يومنا هذا خلف القضبان" يشهدون على نبل وعراقة هذه المسيرة النضالية المخضبة بالدم.

ولفتت إلى أنّ "الدور الوطني والكفاحي الذي يقوده القطب الطلابي "يستمد شرعيته من تضحيات أبناء شعبنا الفلسطيني وشهدائه وقادته" وفي هذا السياق استذكرت الكتلة كلمات القائد الشهيد أبو علي مصطفى والتي قال فيها:"ما دام الاحتلال لا زال قائماً على الأرض بشكله الاستيطاني أو العسكري فالمقاومة حقٌ مشروع للشعب الفلسطيني".

وختمت، انّ "قرار الاحتلال لن يزيدكم إلا اصراراً وتصميماً على الاستمرار بهذه المسيرة الكفاحية".