صدر اليوم الاثنين، 26 أكتوبر/ تشرين الأول، العدد الجديد من مجلة الهدف ويحمل الرقم (1493) في التسلسل العام، وهو العدد التاسع عشر في النسخة الرقمية، ويأتي صدوره بالتزامن مع الموجة الثانية من التطبيع العربي مع العدو الصهيوني، لذلك حمل غلافها الأول، عنوان: التطبيع العربي الصهيوني: مخاطر وتحديات.
لتحميل العدد (1493) والتاسع عشر رقميًا اضغط هنا
مرفق مع هذا العدد كتاب نحن والتراث، لكاتبه محمد الجابري
ساهمت في هذا العدد نخبةٌ من الكتاب العرب والفلسطينيين، واستهلّ أول أقسامه "شؤون فلسطينية" بمقال للكاتب السياسي الفلسطيني موسى جرادات، بعنوان "الانتخابات – المصالحة أيهما أولًا: الدجاجة أم البيضة؟"، تلاه مقال للكاتب السياسي الفلسطيني في فنزويلا إسحاق أبو الوليد، بعنوان "نقاش هادئ مع أصحاب مشروع دولة تحت الاحتلال، "ثم جاء مقال الكاتب السياسي الفلسطيني من سوريا، محمد صوان، بعنوان "المشروع الوطني.. بين واقع فلسطيني متغير وإقليم مضطرب". وفي القسم ذاته جاءت دراسة لمنسق مركز دراسات التنمية التابع لجامعة بيرزيت في قطاع غزة، غسان أبو حطب، بعنوان "التنمية المستدامة والسلم المجتمعي"، إضافة إلى مقال بعنوان "الحركة الطلابية في مواجهة الاستهداف، كما جاء في قسم الشؤون الفلسطينية مقالان لمحمد أبو شريفة، بعنوان "الحوارات الفلسطينية الجديدة: ما بين الشك والحقيقة"، ولحاتم استانبولي، بعنوان " بين وعد بلفور وصفقة القرن: مقاربة تاريخية – سياسية".
أما قسم "شؤون عربية"، فافتتح بتقرير للصحافي الفلسطيني أحمد مصطفى جابر، بعنوان "مفاوضات لبنانية -صهيونية: بين غموض رسمي واعتراض البعض وتهافت البعض الآخر"، إضافة لمقال لأستاذ التاريخ والعالقات الدولية في الجامعة اللبنانية، د. جمال واكيم، بعنوان "أحلام الكانتون المسيحي لا تزال تراود جعجع: وخلاف بين الحلفاء على خلفية الوفد اللبناني المتفاوض مع "إسرائيل"، وتضمن القسم مقالًا لعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني، د. سمير دياب، بعنوان: "فيدراليات الثعالب السياسية الطائفية"، ومادة خاصة حملت عنوان "لا لترسيم الحدود مع أرضنا المحتلة"، إضافة إلى مقال لمدير مركز دراسات أرض فلسطين للتنمية والانتماء – تونس، عابد الزريعي، بعنوان "دور الإمارات: كوكيل وظيفي للإمبريالية الإقليمية الإسرائيلية". وجاء في القسم ذاته، مادة خاصة بعنوان "بوليفيا و السودان : عن مقاومة الهيمنة الأمريكية"، ومقال حمل عنوان "بضوء أخضر سعودي ودعم غربي: هل ينجح الحريري بإخراج حزب الله وحلفائه من معادلة الحكم؟"، للكاتب والباحث السياسي عليان عليان، كما تتضمن القسم مقالًا، بعنوان "هل يصمد السودان؟"، للكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، ومقال للكاتب والباحث السياسي من العراق كاظم الموسوي، حمل عنوان "عن التطبيع والخليج وإيران"، وساهم في القسم العربي أيضًا الكاتب الصحفي من البحرين رضي الموسوي، بمقالة تحمل عنوان "حقيقة الموقف الشعبي الخليجي من التطبيع مع الصهاينة"، كما تقرؤون مادة تحمل عنوان "مسارات التطبيع ومخاطره على الأمة العربية"، لأستاذ العلوم السياسية في جامعة اقرأ للعلوم والتكنولوجيا – اليمن، د. محمد السويدي. وفي خاتمة القسم، جاء مقال "الصراع والحوار الليبي ومآل لقائي "بوزنيقة - 2020"، لعضو اللجنة المركزية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي – المغرب، محمد الكبناني، ومادة خاصة بعنوان "فهلوة الساسة كوصفة لتدمير الذات"، وأخيرًا مقال للسياسي والكاتب خالد المصري، بعنوان "مصر: بين كامب ديفيد والدور العروبي المفقود".
أمّا في قسم شؤون العدو، تقرؤون للمختص في الشأن الإسرائيلي شاكر شبات مقالة، بعنوان "التطبيع وإسرائيل: المخاطر والتحديات"، ثم جاء عنوان "الطهارة العرقية للشعب اليهودي: العنصرية الصهيو-داخلية"، للكاتب السياسي زهير أندراوس، وساهم في القسم أيضًا الكاتب الصحفي أكرم عطا الله بمقالة، حملت عنوان "الإسرائيليون: يهيلون التراب على حزب العمل!".
ولقسم شؤون دولية، كتب رئيس البيت العربي في أوكرانيا، د. صلاح زقوت، مادة بعنوان: "تطويق روسيا بالفوضى.. وجهة نظر"، وساهم الباحث والكاتب وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، م. تيسير محيسن، بقراءة تحليلية بعنوان: "هل ينجح التعايش مع كوفيد -19؟"، ولزاوية "خارج النص" كتب الصحفي والمحلل السياسي هاني حبيب، مقالة بعنوان "النظام الأمريكي: عجيب وفريد".
في افتتاحية "الهدف الثقافي"، تقرؤون "عن مفهوم الثقافة ودور المثقف"، ولقاء مع الشاعر جواد العقاد، يحمل عنوان "أنا منحاز للكادحين والمهمشين في كل زمان ومكان"، أجراه رئيس تحرير ”الهدف“، د. وسام الفقعاوي، وتضمن القسم عنوان "الثقافة: بين جدلية التفكير ومشروع التحرير"، للكاتب والروائي والقيادي الفلسطيني مروان عبد العال، إضافة إلى مادة خاصة حملت عنوان "الحزب الثوري: حلقة الوصل بين الوعي والممارسة"، ومقال "المثقف والتجديد الدائم" للكاتب والمخرج الفلسطيني وليد عبد الرحيم، وفي خاتمة هذا القسم من المجلة، جاء عنوان "خيار العلمانية: مطلب وضرورة"، للشاعر والباحث وعضو قيادة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي في المغرب المحجوب حبيبي، وأخيرًا "الأدب الفلسطيني: بين تحفيز المقاومة وتحديات التطبيع ومغريات الحداثة" للشاعر والناقد الفلسطيني عبد الرحمن بسيسو.
ومن على صفحات أغلفتها الرئيسية وجهت المجلة التحية إلى شيخ الفنانين التشكيليين الفلسطينيين الراحل: عبد الحي مسلم؛ حارس الذاكرة الفلسطينية، ولأعضاء القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي الذي اعتبره العدو الصهيوني "منظمة إرهابية"، ولأبطال عملية 17 أكتوبر، الذي أطاحوا رأس المجرم الصهيوني رحبعام زئيفي.

