رد مشروع لينكولن، وهو تيار جمهوري بارز مناهض للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على تهديدات محامي الرئيس بمقاضاة المشروع بسبب نشره لإعلانات في “تايم سكوير” في نيويورك ضد جاريد كوشنر وزوجته إيفانكا ترامب، بالقول إنه لن يرضخ لسياسة التخويف.
وقال محامي المشروع، ماثيو ساندروسون: إن "هذا الصخب الفارغ لن يُرهب مشروع لينكولن" مشيرًا إلى أن نتيجة الدعوى”، كما رفض ماثيو مزاعم محامي ترامب بأن نتيجة الدعوى "ستكون تعويضات عقابية هائلة".
وأكد المحامي أن كوشنر، صهر ومستشار ترامب وإيفانكا، ابنة ترامب، هما من موظفي الحكومة، منذ أن منحهما ترامب مناصب كبيرة في البيت الأبيض في عمل فاضح من المحسوبية والفساد.
وتظهر إحدى اللوحات الإعلانية في نيويورك ابنة الرئيس وهي تبتسم مع تعليق يشير إلى عدد الأمريكيين وسكان نيويورك، الذين لاقوا حتفهم بسبب فيروس كورونا.
وبجانب تلك اللوحة، تظهر لوحة أخرى لجاريد، وهو يبتسم أيضًا، مع اقتباس يقول:” سيعانون وهذه مشكلتهم”، في إشارة إلى العدد الهائل من الوفيات في الولايات المتحدة ونيويورك بسبب جائحة كوفيد- 19، وقد نُنسب هذا الاقتباس إلى كوشنر في تقرير لمجلة فانيتي في الشهر الماضي.
ورفض محامي ترامب هذه الاتهامات وقال إن الرسالة الإعلانية "كاذبة وخبيثة وتشهيرية".
ومن المعروف أن كوشنر، قد أمضى سنواته في البيت الأبيض في خدمة المصالح الإسرائيلية في واشنطن، وكان عرابًا لاتفاقيات التطبيع بين الدول العربية وكيان الاحتلال، كما أن لديه مصالح مالية مع تل أبيب.
المصدر: القدس العربي

