قال السفير الأميركي في كيان الاحتلال الصهيوني ديفيد فريدمان، اليوم الاثنين، إنّ "السعوديين ساهموا كثيرًا في مسألة التطبيع، وتقدموا خطوات هائلة والأمر رهن جدولهم الداخلي".
وأكَّد فريدمان في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" بشأن مسألة ضم أراضٍ فلسطينية جديدة أنّه "معلّق مؤقتًا، وفي مرحلة ما سيعود إلى الطاولة، وسيظهر بعد أن نكون قد استنفدنا جميع فرص السلام، ولن أجازف بتخمين المدة التي سيستغرقها ذلك، لكنه سيعود إلى الطاولة في تلك المرحلة، وسيتم تنفيذه في السياق، وأعتقد، ضمن رؤية الرئيس دونالد ترامب للسلام".
وفي مقابلة أخرى مع موقع "ميديا لاين" قال فريدمان إنّ "الإمارات في شراكة مع إسرائيل في هذه المنطقة، وإسرائيل تمتلك قدرات استخبارية وقدرات دفاعية مذهلة وهي شريكة كبيرة للولايات المتحدة"، لافتًا إلى أنّه "وإن كانت الإمارات بالفعل في الجهة المقابلة ل إيران في مضيق هرمز، والتهديد متطابق، ولديك حليف قوي وموثوق به حقًا في تلك المنطقة، فإن ذلك يجعل الولايات المتحدة أكثر أمانًا، ويجعلها أقل اعتمادًا على دمائها وأموالها، وفي نفس الوقت تحافظ على مصالح الولايات المتحدة، وهذا يتماشى إلى حد كبير مع سياسة الولايات المتحدة".
وقال فريدمان: "إنّها حقًا صفقة كبيرة ولدى إسرائيل برنامج الإعفاء من التأشيرة مع دولة عربية، لو كان بإمكاننا فعل المزيد خلال السنوات القليلة الماضية. لقد عرقلتنا مشكلة أكبر بكثير تتعلق بإغلاق حدودنا لحماية الناس من الإصابة بالمرض كورونا"، مُشيرًا إلى أنّ "السعوديين قطعوا خطوات هائلة، ويجب عليهم اتباع الجدول الزمني الداخلي الخاص بهم، وهذا كله يمضي قدمًا بشكل عضوي. لقد كنا جميعًا ممتنين للغاية للمساهمة التي قدمها السعوديون لهذه العملية برمتها".
وشدد فريدمان خلال حديثه: "نحن ملتزمون بالتفوق العسكري النوعي لإسرائيل، حتى لو لم نكن كذلك، يجب أن نحقق ذلك لأن هذا هو قانون الولايات المتحدة، وهي عملية ديناميكية ثابتة موجودة خلف الكواليس، وليس مع السياسيين، بل مع الخبراء والطيارين والخبراء العسكريين والمهندسين، وهناك مناقشة قوية تجري في واشنطن".
يُشار إلى أنّ الرئيس الأميركي أعلن في 13 آب/أغسطس الماضي عن عقد اتفاق بين الإمارات والكيان الصهيوني، فيما وقعت البحرين والإمارات في واشنطن في 15 أيلول/سبتمبر الماضي على اتفاق "التطبيع مع إسرائيل"، بحضور ترامب وبرعاية أميركية.

